موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٩ - إقامة المجالس لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام
٣ ـ « وأمّا من سبي نسائه والذراري ، والدوران بهم في البلاد ، وحملهم على الجمال بغير أقتاب ، فهذا كذب وباطل » [١].
٤ ـ « أمّا ما يرويه من لا عقل له يميّز به ما يقول ، ولا له إلمام بمعرفة المنقول ، من أنّ أهل البيت سُبوا ، وأنّهم حُملوا على البخاتي البخاتي نبت لها من ذلك الوقت سنامان فهذا من الكذب الواضح الفاضح لمن يقول به » [٢].
٥ ـ « وليس ما وقع من ذلك من قتل الحسين بأعظم من قتل الأنبياء ، فإنّ الله تعالى قد أخبر أنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون النبيّين بغير حقّ ، وقتل النبيّ أعظم ذنباً ومصيبة ، وكذلك قتل علي رضياللهعنه أعظم ذنباً ومصيبة ، وكذلك عثمان أعظم ذنباً ومصيبة » [٣].
٦ ـ « ولكن ظهر من أمره يزيد في أهل الحرّة ما لا نستريب أنّه عدوان محرّم ، وكان له موقف في القسطنطينية وهو أوّل جيش غزاها ما يعدّ من الحسنات » [٤].
٧ ـ « لكن يزيد لم يقتل جميع الأشراف ، ولا بلغ عدد القتلى عشرة آلاف ، ولا وصلت الدماء إلى قبر النبيّ صلىاللهعليهوآله ، ولا إلى الروضة ، ولا كان القتل في المسجد » [٥].
فهذه سبعة شواهد تغنيك في معرفة ابن تيمية الناصب المعاند ، ولا تنسَ بأن تسأل المسلم السنّي السعودي عن إمامه ابن تيمية ، أين مات؟ فقد مات في السجن.
ولماذا سجن؟ لأنّه قد حاكمه أصحاب المذاهب عند السلطان على شذوذه في آرائه.
[١] المصدر السابق ٤ / ٥٥٨.
[٢] رأس الحسين : ٢٠٨.
[٣] منهاج السنّة النبوية ٤ / ٥٥٠.
[٤] رأس الحسين : ٢٠٧.
[٥] منهاج السنّة النبوية ٤ / ٥٧٦.