موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٤ - آية المباهلة
وأبو بكر وولده ، وعمر وولده ، وعثمان وولده.
لكن هذه الروايات في الحقيقة غير قابلة للحجيّة لأُمور منها :
أوّلاً : إنّها روايات آحاد.
ثانياً : إنّها روايات متضاربة فيما بينها.
ثالثاً : إنّها روايات انفرد رواتها بها ، وليست من الروايات المتّفق عليها.
رابعاً : إنّها روايات تعارضها روايات الصحاح.
خامساً : إنّها روايات ليس لها أسانيد ، أو أنّ أسانيدها ضعيفة.
إذاً ، تبقى القضية على ما في الصحاح والمسانيد وكتب التفسير والتاريخ ، من أنّ الذين خرجوا معه صلىاللهعليهوآله هم : علي وفاطمة والحسنان عليهمالسلام.
(... الكويت ...)
جواز المباهلة لغير المعصوم :
السوال : هل هناك إذن وجواز شرعي للمباهلة لغير المعصوم عليهالسلام ، أي في زماننا؟ وكيف ذلك ، هل في كافّة المواضيع ، أو في حالات خاصّة؟
الجواب : وردت أحاديث في هذا المجال[١] تفيد هذا المعنى ، ولكن الذي يبدو منها أنّ هذا الأمر المباهلة يختصّ بموضوع العقيدة ، لا مطلق المواضيع.
أي أنّ ظاهر هذه الروايات اختصاص المسألة بموارد إنكار الحقّ ، وعدم تأثير الأدلّة والحجج في نفوس البعض ، وإصرارهم على الباطل ، ففي هذه الحالة التي يتوقّف إظهار الحقّ على الإقدام بالمباهلة ، يجوز إتيان ذلك بالمواصفات التي جاءت في الروايات من الصوم ، والالتزام بالوقت المحدّد وغيرها.
[١] الكافي ٢ / ٥١٣ باب المباهلة.