موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣ - مقدمة المركز
خاتمة البحث
لم نورد هذه الأقوال والطعون التي صدرت من كبار علماء أتباع مدرسة الخلفاء بعضهم في البعض الآخر ، لم نوردها لأجل النيل منهم ، فكلّهم علماء الإسلام ، نحترمهم كعلماء ، لهم آراؤهم الخاصّة بهم ، وهم المسؤولون عنها يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
وإنّما أوردها ردّاً على ما نشاهده هذه الأيام من رمي أتباع مدرسة أهل البيت عليهمالسلام بمختلف الألفاظ الشنيعة : مبتدع ، ضالّ ، كافر. لا لسبب ، بل لأنّهم يدافعون عن آرائهم وعقيدتهم في أهل البيت عليهمالسلام ، ويقيمون على ذلك الحجج والبراهين الساطعة.
في الوقت الذي نرى المخالفين يسكتون عمّا أورده كبار علمائهم من الطعون بعضهم في البعض الآخر ، ويتحاملون علينا إذا ذكر أحدُنا أحد علمائهم أو طعن ببعضهم بجرحٍ أو عدم توثيق أو نسبته إلى الجهل أحياناً ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
هذه الموسوعة
لا يخفى على أحد أهميّة استخدام الوسائل التقنيّة الحديثة ، التي أصبحت في زماننا هذا من أهم وسائل الاتصال وتبادل المعلومات في العالم.
فمن هذا المنطلق سعى مركز الأبحاث العقائديّة أن يستخدم أمثال هذه الوسائل ، ومنها الانترنيت الذي يشكّل في زماننا المعاصر أحدث الأجهزة تقريباً لبث المعلومات وإيصالها إلى الآخرين.
وقد استخدم المركز هذه الوسيلة في عدّة مجالات :