موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤ - إقامة المجالس لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام
الجواب : من مصاديق الآية الشريفة : (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)[١] هو الحضور في المجالس والمآتم التي تعقد في اليوم العاشر من المحرّم ، وأيّام شهادة الأئمّة المعصومين عليهمالسلام ، فإنّ الحضور فيها يعدّ من تقوى القلوب ، ويقرّب إلى الله تعالى.
وعلى أتباع أهل البيت عليهمالسلام أن يحيوا هذه المجالس بحضورهم ، كما وردت عن أهل البيت عليهمالسلام في وصف شيعتهم : « يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا » [٢] ، إذ الحبّ القلبي لوحده لا يكفي ، فلابدّ من تجاوز هذا الحبّ القلبي إلى مرحلة الإظهار والعمل ، ومن أبرز مصاديق الإظهار ، إحياء أمرهم عليهمالسلام بعقد المجالس والمآتم ، والحضور فيها.
ولا ننسى أن ننبّه : أنّ الغياب عن الحضور في هذه المجالس إذا كان تهاوناً من الشخص ، أو أحرز الشخص أنّه سيؤدّي إلى إضعاف هذه المجالس ، فهنا العلماء يفتون بحرمة الغياب.
(مصطفى البحراني. عمان. ٢٥ سنة. طالب ثانوية)
روايات صحيحة السند تحثّ على إقامتها :
السوال : ما نظرة فقهاء الشيعة ومثقّفيهم في قضية البكاء ، ولطم الصدور ، وغيرها من الأُمور الأُخرى ، المتعلّقة بسيّد الشهداء الإمام الحسين عليهالسلام؟
نودّ من خلال إجابتكم جواب بسيط وشافي ، ويدخل في الأذهان بسهولة ، حتّى نتمكن من سردها لإخواننا من غير الشيعة ، الذين يسألوننا عن ذلك دوماً ، ولكم جزيل الشكر والامتنان.
الجواب : قد روى علماء المسلمين في كتب الحديث بكاء النبيّ صلىاللهعليهوآله على الإمام الحسين عليهالسلام قبل شهادته ، وذلك لمّا أخبره جبرائيل بما سيجري على الإمام
[١] الحجّ : ٣٢.
[٢] شجرة طوبى ١ / ٣.