موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥ - مقدمة المركز
حقيقة الخلافات الواقعة بين المذاهب السنيّة ، ولا يتصوّر أنّهم مذهب واحد في مقابل مذهب أهل البيت عليهمالسلام.
ونقسّم هذا الكلام وهذه الطعونات إلى عدّة أقسام :
(١) قول واحد في آخر.
(٢) قول واحد في جماعة.
(٣) قول جماعة في واحد.
(٤) قول واحد بأهل بلد كافة ونسبتهم إلى الجهل.
(٥) الطعن في الشعر.
قول واحد في آخر :
القول في أبي حنيفة (ت ١٥٠ هـ)
كان سهم أبي حنيفة ، النعمان بن ثابت الكوفي من الطعون أكثر من غيره من أئمة المذاهب الأربعة الأخرى ، ولنذكر أولاً كلامهم فيه ثم نعقبه بكلام باقي الأعلام :
أقوال مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) في أبي حنيفة :
(١) ذكر الخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت ٤٦٣ هـ) بسنده عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال : قال مالك : « ما وُلد في الإسلام مولود أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة » [١].
(٢) وبسنده عن حبيب بن زريق كاتب مالك بن أنس عن مالك بن أنس قال : « كانت فتنة أبي حنيفة أضرّ على هذه الأمّة من فتنة إبليس » [٢].
[١] تاريخ بغداد ١٣ : ٣٩٦ / ٨.
[٢] المصدر السابق : ٣٩٦ / ٩.