موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٩ - إقامة المجالس لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام
مع ملاحظة أنّ القضية في كُلّ الروايات واحدة ، وهي خبر إنشاد الحسين لعدّة أبيات التي أوّلها : يا دهر أُفٍّ لك من خليل ... ، ليلة عاشوراء ، فمرّة مخاطباً النساء معاً ، ومرّة مخاطباً زينب عليهاالسلام وحدها ، إضافة إلى أنّ رواية السيّد ابن طاووس مرسلة.
نعم ، قد يستدلّ برواية أُخرى في « دعائم الإسلام » عن الإمام الصادق عليهالسلام : أنّه أوصى عندما احتضر فقال : « لا يلطمن عليّ خدّ ، ولا يشققن عليّ جيب ، فما من امرأة تشقّ جيبها إلاّ صدع لها في جهنّم صدع ، كلّما زادت زيدت ».
ولكن بغضّ النظر عمّا قيل في توثيق كتاب « دعائم الإسلام » ، فقد قال السيد الخوئي بخصوص هذه الرواية وغيرها : « إلاّ أنّ الأخبار لضعف إسنادها لا يمكن الاعتماد عليها في الحكم بالحرمة بوجه » [١].
ولذا أفتى علماؤنا بجواز شقّ الثوب على الأب والأخ فراجع.
فيتّضح أنّ ما تقدّم من الروايات لا تنهض حجّة لمقاومة الأدلّة التي ذكرناها.
[١] التنقيح في شرح العروة الوثقى ٩ / ٢٣٢.