موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٣ - أعلام وكتب
على الكوفة عاملاً لمعاوية سبع سنين وأشهراً ، وهو من أحسن شيء سيرة ، وأشدّه حبّاً للعافية ، غير أنّه لا يدع ذمّ علي عليهالسلام والوقوع فيه ، والعيب لقتلة عثمان ، واللعن لهم ... » [١].
وعن عبد الله بن ظالم قال : « لما بويع لمعاوية أقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون علياً عليهالسلام » [٢].
وأمر هو يومئذ أمير الكوفة من قبل معاوية حجر بن عدي أن يقوم في الناس ، فيلعن علياً عليهالسلام ، فأبى ذلك ، فتوعّده[٣].
وقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « من سبّ علياً فقد سبّني » ، وهذا الحديث قد صحّحه الهيثمي في « مجمع الزوائد » [٤] ، وهكذا صحّحه الذهبي ، ورواه أحمد في مسنده وغيره[٥].
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله أيضاً : « يا علي لا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق » [٦] وهو أيضاً حديث صحيح السند.
وهناك موارد كثيرة تدلّ على نفاق المغيرة.
منها : قد صرّح بنفاقه عثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، ففي الطبري بعد
[١] تاريخ الأُمم والملوك ٤ / ١٨٨.
[٢] شرح نهج البلاغة ١٣ / ٢٣٠ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٩٣.
[٣] شرح نهج البلاغة ٤ / ٥٨.
[٤] مجمع الزوائد ٩ / ١٣٠.
[٥] مسند أحمد ٦ / ٣٢٣ ، ذخائر العقبى : ٦٦ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٢١ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ / ١٣٣ ، خصائص أمير المؤمنين : ٩٩ ، نظم درر السمطين : ١٠٥ ، الجامع الصغير ٢ / ٦٠٨ ، كنز العمّال ١١ / ٥٧٣ و ٦٠٢ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٣٢ و ٣٠ / ١٧٩ و ٤٢ / ٢٦٦ و ٥٣٣ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٩١ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ٢٥٠ و ٢٩٤ ، ينابيع المودّة ١ / ١٥٢ و ٢ / ١٠٢ و ١٥٦ و ٢٧٤ و ٣٩٥.
[٦] مسند أحمد ١ / ٩٥ و ١٢٨ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٣ ، فتح الباري ١ / ٦٠ و ٧ / ٥٨ ، شرح نهج البلاغة ١٣ / ٢٥١ ، تاريخ بغداد ٨ / ٤١٦ و ١٤ / ٤٢٦ ، أُسد الغابة ٤ / ٢٦ ، تذكرة الحفّاظ ١ / ١٠.