موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨ - مقدمة المركز
ومجاهد بن جبر (ت ١٠٣ هـ).
(٢) عن محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي محمّد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ه) : « نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة ، فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة ، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة ».
قال أبو محمّد : لأن الأصل كان خطأ فصارت الفروع ماضية على الخطأ[١].
(٣) وقال أيّوب بن شاذ بن يحيى الواسطي صاحب يزيد بن هارون : سمعت يزيد بن هارون يقول : « ما رأيت قوماً أشبه بالنصارى من أصحاب أبي حنيفة » [٢].
(٤) عن محمّد بن عبد الله الشافعي قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي قال : سمعت أحمد بن حنبل ـ وسُئل عن مالك ـ فقال : « حديث صحيح ورأي ضعيف ، وسُئل عن الأوزاعي فقال : « حديث ضعيف ورأي ضعيف ، وسُئل عن أبي حنيفة فقال : لا رأي ولا حديث » [٣].
(٥) وقال محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) : قال الشيخ أبو إسماعيل : قصدت الشيخ أبا حاتم بن حاموش الحافظ بالري ، وكان مقدّم أهل السنّة بالري ، وكلّ من يدخل الري يعرض اعتقاده عليه ، فلمّا قربت من الري كان معي في الطريق رجل من أهلها ، فسألني عن مذهبي ، فقلت : أنا حنبلي ، فقال : مذهب ما سمعت به وهذه بدعة ، وأخذ بثوبي وقال : لا أفارقك حتى أذهب بك إلى الشيخ أبي حاتم ، فقلت : خيراً ، فذهب بي إلى داره ، وكان له ذلك اليوم مجلس عظيم ، فقال : هذا سألته
[١] تاريخ بغداد ١٣ : ٤١٢ / ٩٠.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١١ / ٨٩.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٤١٨ / ١٢٢.