موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤ - مقدمة المركز
التهذيب : « صدوق ، ولكنه مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الّذين قتلوا الحسين بن علي » [١].
علماً بأن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي (ت ٢٦١ هـ) عدّه من الثقات وذكره في كتابه (معرفة الثقات) قائلاً : « مدني ثقة ، كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه ، وهو الذي قتل الحسين » [٢].
(١٠) وفي ترجمة شبث بن ربعي ، وثّقه عدّة من الحفاظ ، وعدّه أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي (ت ٢٦١ هـ) من الثقات وأورده في كتابه (معرفة الثقات) قائلاً : « كان أوّل من أعان على قتل عثمان ـ رضي الله عن عثمان ـ وهو أول من حرّر الحرورية ، وأعان على قتل الحسين بن علي » [٣].
وقال أبو الحجّاج يوسف المزّي (ت ٧٤٢ هـ) في تهذيب الكمال : « وقال الدارقطني : يقال : إنّه كان مؤذّن سجاح ثم أسلم بعد ذلك ، روى له أبو داود والنسائي ... » [٤].
وأورد خير الدين الزركلي (ت ١٣٦٩ هـ) ترجمته مشيراً إلى تأريخه الأسود قائلاً : « أدرك عصر النبوّة ، ولحق بسجاح المنبئة ، ثم عاد إلى الإسلام ، وثار على عثمان ، وكان ممّن قاتل الحسين ، ثمّ ولي شرطة الكوفة » [٥].
وموقف هذا الرجل يوم العاشر من المحرّم سنة ٦١ هـ معروف ، فهو أحد قادة الجيش الذين خرجوا لقتال الحسين عليهالسلام ، وله مواقف مخزية ذلك اليوم.
[١] تقريب التهذيب ١ : ٧١٧.
[٢] معرفة الثقات ٢ : ١٦٦.
[٣] معرفة الثقات ١ : ٤٤٨.
[٤] تهذيب الكمال ١٢ : ٣٥٢.
[٥] الأعلام ٣ : ١٥٤.