موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣ - مقدمة المركز
نقلاً عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : « كان لا يولد لأحدٍ مولود إلا أُتي به النبيّ صلىاللهعليهوآله فدعا له ، فأُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : « الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون ».
ثم قال : « وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرّجاه » [١] أي البخاري ومسلم.
ومعلوم أنّ مروان بن الحكم كان يسبّ علي بن أبي طالب عليهالسلام في خطبة الصلاة.
قال محمّد بن علي بن محمّد الشوكاني (ت ١٢٥٥ هـ) في نيل الأوطار : « كانوا في زمن مروان يتعمّدون ترك سماع الخطبة ؛ لما فيها من سبّ من لا يستحقّ السبّ ـ وهو علي ـ والإفراط في مدح بعض الناس ـ وهو معاوية ـ » [٢].
ونفس هذا الكلام قاله قبله ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) في فتح الباري[٣].
وقال محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) في ميزان الاعتدال : « وله أعمال موبقة ، نسأل الله السلامة ، رمى طلحة بسهم ، وفعل وفعل » [٤].
وقال في سير أعلام النبلاء : « فلمّا رأى الهزيمة رمى طلحة بسهم فقتله ، وجرح يومئذٍ ... وكان يوم الحرّة مع مسرف بن عقبة يحرّضه على قتال أهل المدينة » [٥].
(٩) في ترجمة عمر بن سعد ، قال ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) في تقريب
[١] مستدرك الصحيحين ٤ : ٤٧٩. وانظر : الفتن للمروزي (ت ٢٨٨ هـ) : ٧٣ ، وإمتاع الأسماع للمقريزي (ت ٨٤٥ هـ) ١٢ : ٢٧٥ ، والسيرة الحلبية للحلبي (ت ١٠٤٤ هـ) ١ : ٥٠٩.
[٢] نيل الأوطار ٣ : ٣٧٥.
[٣] فتح الباري ٢ : ٣٧٦.
[٤] ميزان الاعتدال ٤ : ٨٩.
[٥] سير أعلام النبلاء ٣ : ٧٩.