موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢ - مقدمة المركز
وقال في ميزان الاعتدال : « قال أشهب : سُئل ما لك عن الرافضة فقال : لا تكلّمهم ولا تروِ عنهم فإنهم يكذبون ».
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : لم أرَ أشهد بالزور من الرافضة.
وقال مؤمل بن أهاب : سمعت يزيد بن هارون يقول : يُكتب عن كلّ صاحب بُدعة إذا لم يكن داعية إلى الرافضة ، فإنهم يكذبون.
وقال محمّد بن سعيد ابن الأصبهاني : سمعت شريكاً يقول : إحمل العلم عن كلّ من لقيت ، إلا من الرافضة ، يضعون الحديث ويتّخذونه ديناً [١].
(٧) قال محمّد بن يوسف الصالحي الشامي (ت ٩٤٢ هـ) في سبيل الهدى والرشاد : « وأمّا أعداء الله الرافضة فيقولون : عزله بعلي[٢] ، وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم » [٣].
(٨) في ترجمة مروان بن الحكم ، قال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) في تهذيب التهذيب : « وعاب الإسماعيلية على البخاري تخريج حديثه ، وعدّ من موبقاته أنّه رمى طلحة ـ أحد العشرة ـ يوم الجمل ، وهما جميعاً مع عائشة ، فقتل ، ثمّ وثب على الخلافة بالسيف » [٤].
ومعلوم لدى الجميع أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله سمّاه وزغاً ، ولعنه ، ورفض أن يدعو له.
قال محمّد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ) في المستدرك ،
[١] ميزان الاعتدال ١ : ٢٧.
[٢] أي في إبلاغ سورة البراءة.
[٣] سبل الهدى والرشاد : ٣١٠.
[٤] تهذيب التهذيب ١٠ : ٨٢.