موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١ - مقدمة المركز
ادريس (ت ١٩٢ هـ) قوله : « ما آمن أن يكونوا قد ضارعوا[١] الكفّار ـ يعني الرافضة ـ » [٢].
(٤) قال محمّد بن أبي سهل السرخسي (ت ٤٨٣ هـ) في المبسوط : « وأما الروافض قاتلهم الله تعالى فيأخذون بقول أهل الكتاب ويحرّمون الخِريَت » [٣].
(٥) قال عبد الكريم بن محمّد بن منصور السمعاني (ت ٥٦٢ هـ) في الأنساب : « قال الشعبي : لعن الله الروافض لو كانوا من الطير لكانوا رُخماً ، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً » [٤].
(٦) قال محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) في سير أعلام النبلاء ، في كلامه عن العشرة المبشّرين بالجنّة : « فأبعد الله الرافضة ما أغواهم وأشدّهم!! كيف اعترفوا بفضل واحد منهم وبخسوا التسعة » [٥].
وقال في مكان آخر : « لكن الرافضة قوم جهلة ، قد هوى بهم الهوى في الهاوية ، فبعداً لهم » [٦].
وقال أيضاً نقلاً عن الشافعي أنّه قال : « لم أرَ أحداً أشهد بالزور من الرافضة » [٧].
[١] أي شابهوا.
[٢] الصارم المسلول ١ : ٥٨١.
[٣] المبسوط ١١ : ٢٣٠.
[٤] الأنساب ٥ : ٢١٨.
[٥] سير أعلام النبلاء ١ : ٤٠.
[٦] المصدر السابق ٦ : ٢٥٥.
[٧] المصدر نفسه ١٠ : ٨٩.