نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٧ - مضمون حديث «الأئمّة عليهم السلام اثنى عشر»
«اثني عشر كعدة نقباء بني اسرائيل» [١].
مانقلناه يتعلق بأشهر كتب السنة وأكثرها اعتباراً التي نقل فيها هذا الحديث عن طرق مختلفة، ومن بعدها جاء في كتب اخرى أيضاً، حيث نشير إلى أسماء بعضها تجنّبا للاطالة في الحديث، وبإمكانكم الحصول على مزيد من التفصيل في كتب «احقاق الحق»، و «فضائل الخمسة»، و «منتخب الأثر» وأمثالها.
مضمون حديث «الأئمّة عليهم السلام اثنى عشر»:
إنَّ التعابير التي جاءت في هذه الروايات متفاوتة، فقد عبر في بعضها ب «اثني عشر خليفة» وفي بعض «اثني عشر أميراً» وفي بعض جرى الحديث عن ولاية وحكم اثني عشر رجلًا «ماولاهم اثنى عشر رجلًا»، ولكن غالباً ما عبر ب «خليفة»، وفي بعضها جاء التعبير أيضاً بالعدد فقط «اثني عشر كعدة نقباء بني اسرائيل»، كما عبر في بعضها ب «اثني عشرة قيماً».
ولكن من الواضح أنّها جميعا تشير إلى مسألة الخلافة والولاية والحكومة، وبالتالي فهي واحدة.
ومن ناحية اخرى فقد ورد في بعضها: «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعاً»، وفي بعضٍ: «لا يزال أمر امتي صالحاً»، وفي بعض: «لا يزال أمر هذه الامة ظاهراً»، وفي بعض: «ماضياً» وفي بعض: «لا يضرهم من خذلهم».
وتعابير اخرى من هذا القبيل حيث تشير جميعها إلى حقيقة واحدة وهي: صلاح أمر الامّة واقتدارهم وظفرهم ونجاتهم.
[١] مسند أحمد، ج ١، ص ٣٩٨.