نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
١١٨٣.المناقب لابن شهرآشوب عن أبي هريرة : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقَد جاءَهُ الحَسَنُ عليه السلام وفي عُنُقِهِ السِّخابُ [١] ، فَالتَزَمَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالتَزَمَ هُوَ رَسولَ اللّه ِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٢]
١١٨٤.تاريخ دمشق عن أبي هريرة : كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في سوقٍ مِنَ الأَسواقِ بِالمَدينَةِ ، فَانصَرَفَ وَانصَرَفتُ مَعَهُ حَتَّى انتَهَيتُ إلى فِناءِ فاطِمَةَ عليهاالسلام ، فَنادى ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ يَعنِي الحَسَنَ عليه السلام ـ فَلَم يُجِبهُ أحَدٌ ، فَانصَرَفَ حَتَّى انتَهى إلى بَيتِ عائِشَةَ فَقَعَدَ وقَعَدتُ مَعَهُ ، فَأَقبَلَ الحَسَنُ عليه السلام وفي عُنُقِهِ سِخابٌ ، فَظَنَنتُ أنَّما حَبَسَتهُ اُمُّهُ تَلبَسُهُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هكَذا ـ بِيَدِهِ ـ إلَى الحَسَنِ عليه السلام ، هكَذا وَالتَزَمَهُ ، وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ . [٣]
١١٨٥.كفاية الطالب عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأخُذُ بِيَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلامفَيَرفَعُهُ عَلى باطِنِ قَدَمَيهِ ، فَيَقولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّه تَرَقَّ عَينَ بَقَّه [٤] اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ . [٥]
[١] السِّخاب : خيط يُنظَم فيه خرزٌ ويلبسه الصبيان والجواري (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٩ «سخب») .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٤٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٤ ح ٥٥؛ صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٢ ح ٥٦ ، ذخائر العقبى : ص ٢١٢ وفيهما من «اللّهمّ إنّي اُحبّه ...» .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ١٩١ ح ٣١٥٤ ، صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٠٧ ح ٥٥٤٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٢٦ ح ٨٣٨٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤١٧ ح ٦٩٦٣؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٠٦ ح ١٠٤٠ كلّها نحوه .[٤] الحزقّة : الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه . وقيل : القصير العظيم البطن ، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له . وترقّ : بمعنى اصعد . وعين بقّة : كناية عن صغر العين (النهاية : ج ١ ص ٣٧٨ «حزق») .[٥] كفاية الطالب : ص ٣٤٤؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٥١٢٨٦ .