نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
١٣٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَأَلتُ اللّه َ أن لا يَستَجيبَ دُعاءَ حَبيبٍ عَلى حَبيبِهِ . [١]
١٣٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : أيُّما رَجُلٍ دَعا عَلى وَلَدِهِ أورَثَهُ اللّه ُ الفَقرَ . [٢]
راجع : ج ١ ص ٦١٢ (من تستجاب دعوته / الوالد) .
١ / ٢
مَن لا يَستَحِقُّ ولا سِيَّمَا المُؤمِنِ
١٣٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَتِ اللَّعنَةُ مِن في صاحِبِها نَظَرَت ، فَإِن وَجَدَت مَسلَكا فِي الَّذي وُجِّهَت إلَيهِ ، وإلاّ عادَت إلَى الَّذي خَرَجَت مِنهُ . [٣]
١٣٨٨.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللَّعنَةَ إذا خَرَجَت مِن صاحِبِها تَرَدَّدَت بَينَهُ [٤] وبَينَ الَّذي يُلعَنُ ، فَإِن وَجَدَت مَساغا ، وإلاّ عادَت إلى صاحِبِها وكانَ أحَقَّ بِها ، فَاحذَروا أن تَلعَنوا مُؤمِنا فَيَحُلَّ بِكُم . [٥]
١ / ٣
المُذنِبُ
١٣٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا رَأى إبراهيمُ عليه السلام مَلَكوتَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، التَفَتَ فَرَأى رَجُلاً يَزني ، فَدَعا عَلَيهِ فَماتَ ، ثُمَّ رَأى آخَرَ فَدَعا عَلَيهِ فَماتَ ، حَتّى رَأى ثَلاثَةً فَدَعا عَلَيهِم فَماتوا . فَأَوحَى اللّه ُ عَزَّ ذِكرُهُ إلَيهِ : يا إبراهيمُ إنَّ دَعوَتَكَ مُجابَةٌ ؛ فَلا تَدعُ عَلى عِبادي ؛ فَإِنّي لَو شِئتُ لَم أخلُقهُم ، إنّي خَلَقتُ خَلقي عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ : عَبدا يَعبُدُني لا يُشرِكُ بي شَيئا فَاُثيبُهُ ، وعَبدا يَعبُدُ غَيري فَلَن يَفوتَني ، وعَبدا عَبَدَ غَيري فَاُخرِجُ مِن صُلبِهِ مَن يَعبُدُني . [٦]
[١] تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٦٣٥ و ص ٢٠٣ ، الفردوس : ج ١ ص ٦٥ ح ١٨٦ وفيه «لا يقبل» بدل «لا يستجيب» وكلّها عن ابن عمر .[٢] عدة الداعي : ص ٨٠ .[٣] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٦١٤ ح ٨١٦٩ نقلاً عن شعب الإيمان عن عبد اللّه وراجع : سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٧٧ ح ٤٩٠٥ ومسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١١١ ح ٤٠٣٦ .[٤] في المصدر : «بينها» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار ووسائل الشيعة : ج ١٢ ص ٣٠١ ح ١ .[٥] قرب الإسناد : ص ١٠ ح ٣١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٧ عن عليّ بن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٢٠ ح ١ عن عليّ بن حمزة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٠٨ ح ١ و ٢ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٥ ح ٤٧٣ ، علل الشرايع : ص ٥٨٥ ح ٣١ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٦٩ وص ٣٦٤ ح ٣٧ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٠٦ كلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٦١ ح ٦ وراجع الإحتجاج : ج ١ ص ٦٥ .