نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨
البابُ الثّالِثَ عَشَرَ : من دعا عليه الإمام الكاظم
١٣ / ١
ابنُ قِياما
١٥٨١.الكافي عن أحمد بن عمر : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ، أنَا وحُسَينُ بنُ ثُوَيرِ بنِ أبي فاخِتَةَ ... قالَ عليه السلام : ما فَعَلَ ابنُ قِياما ؟ قالَ : قُلتُ : وَاللّه ِ إنَّهُ لَيَلقانا فَيُحسِنُ اللِّقاءَ . فَقالَ : وأيُّ شَيءٍ يَمنَعُهُ مِن ذلِكَ ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ «لاَ يَزَالُ بُنْيَـنُهُمُ الَّذِى بَنَوْاْ رِيبَةً فِى قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ» . [١] قالَ : ثُمَّ قالَ : تَدري لِأَيِّ شَيءٍ تَحَيَّرَ ابنُ قِياما ؟ قالَ : قُلتُ : لا . قالَ : إنَّهُ تَبِعَ أبَا الحَسَنِ عليه السلام فَأَتاهُ عَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ وهُوَ يُريدُ مَسجِدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَالتَفَتَ إلَيهِ أبُوالحَسَنِ عليه السلام فَقالَ : ما تُريدُ حَيَّرَكَ اللّه ُ [٢] ؟
١٣ / ٢
زِيادٌ القَندِيُّ
١٥٨٢.الغيبة للطوسي عن زياد القندي وابن مسكان : كُنّا عِندَ أبي إبراهيمَ عليه السلام إذ قالَ : يَدخُلُ عَلَيكُمُ السّاعَةَ خَيرُ أهلِ الأَرضِ ، فَدَخَلَ أبُوالحَسَنِ الرِّضا عليه السلام وهُوَ صَبِيٌّ ، فَقُلنا : خَيرُ أهلِ الأَرضِ ! ثُمَّ دَنا فَضَمَّهُ إلَيهِ فَقَبَّلَهُ وقالَ : يا بُنَيَّ تَدري ما قالَ ذانِ ؟ قالَ : نَعَم يا سَيِّدي ، هذانِ يَشُكّانَ فِيَّ . قالَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ : فَحَدَّثتُ بِهذَا الحَديثِ الحَسَنَ بنَ مَحبوبٍ فَقالَ : بَتَرَ الحَديثَ ، لا ولكِن حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ رِئابٍ أنَّ أبا إبراهيمَ عليه السلام قالَ لَهُما : إن جَحَدتُماهُ حَقَّهُ ، أو خُنتُماهُ ، فَعَلَيكُما لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، يا زِيادُ لا تَنجُبُ أنتَ وأصحابُكَ أبَدا . قالَ عَلِيُّ بنُ رِئابٍ : فَلَقيتُ زِيادَ القَندِيِّ فَقُلتُ لَهُ : بَلَغَني أنَّ أبا إبراهيمَ قالَ لَكَ كَذا وكَذا ، فَقالَ : أحسَبُكَ قَد خولِطتَ ، فَمَرَّ وتَرَكَني ، فَلَم اُكَلِّمهُ ولا مَرَرتُ بِهِ . قالَ الحَسَنُ بنُ مَحبوبٍ : فَلَم نَزَل نَتَوَقَّعُ لِزِيادٍ دَعوَةَ أبي إبراهيمَ عليه السلام حَتّى ظَهَرَ مِنهُ أيّامَ الرِّضا عليه السلام ما ظَهَرَ ، وماتَ زِنديقا . [٣]
[١] التوبة : ١١٠ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٦ ح ٥٤٦ .[٣] الغيبة للطوسي : ص ٦٨ ح ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٢٥٦ ح ٩ .