نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠
١٥ / ٥
مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الحِميَرِيُّ
١٣٧٦.الغيبة للطوسي عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحمي ـ في ذَيلِ كِتابِهِ إلَى الإِمامِ المَهدِيِّ عليه: ... وتَفَضَّل عَلَيَّ بِدُعاءٍ جامِعٍ لي و لاِءِخواني ، لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَعَلتَ مُثابا إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . التَّوقيعُ : جَمَعَ اللّه ُ لَكَ ولاِءِخوانِكَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
١٣٧٧.الاحتجاج : في كِتابٍ آخَرَ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الحِميَرِيِّ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، مِن جَوابِ مَسائِلِهِ الَّتي سَأَلَ عَنها في سَنَةِ سَبعٍ وثَلاثِمِئَةٍ ... وسَأَلَهُ الدُّعاءَ لَهُ فَخَرَجَ الجَوابُ : جادَ اللّه ُ عَلَيهِ بِما هُوَ ـ جَلَّ وتَعالى ـ أهلُهُ ، إيجابَنا لِحَقِّهِ ، ورِعايَتَنا لِأَبيهِ ـ رَحِمَهُ اللّه ُ ـ وقُربَهُ مِنّا... نَسأَلُ اللّه َ بِمَسأَلَتِهِ ما أمَّلَهُ مِن كُلِّ خَيرٍ عاجِلٍ وآجِلٍ ، وأن يُصلِحَ لَهُ مِن أمرِ دينِهِ ودُنياهُ ما يُحِبُّ صَلاحَهُ ، إنَّهُ وَلِيٌّ قَديرٌ . [٢]
١٥ / ٦
مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ العَمرِيُّ وأبوهُ
١٣٧٨.كمال الدين عن عبد اللّه بن جعفر الحميري : خَرَجَ التَّوقيعُ إلَى الشَّيخِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيِّ فِي التَّعزِيَةِ بِأَبيهِ رَضِيَ اللّه ُ عَنهُما ، في فَصلٍ مِنَ الكِتابِ : إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، تَسليما لِأَمرِهِ ورِضاءً بِقَضائِهِ ، عاشَ أبوكَ سَعيدا ، وماتَ حَميدا ، فَرَحِمَهُ اللّه ُ وألحَقَهُ بِأَولِيائِهِ ومَواليهِ عليهم السلام ، فَلَم يَزَل مُجتَهِدا في أمرِهِم ، ساعِيا فيما يُقَرِّبُهُ إلَى اللّه ِ عز و جل وإلَيهِم ، نَضَّرَ اللّه ُ وَجهَهُ ، وأقالَهُ عَثرَتَهُ . وفي فَصلٍ آخَرَ : أجزَلَ اللّه ُ لَكَ الثَّوابَ وأحسَنَ لَكَ العَزاءَ ، رُزِئتَ ورُزِئنا وأوحَشَكَ فِراقُهُ وأوحَشَنا ، فَسَرَّهُ اللّه ُ في مُنقَلَبِهِ ، وكانَ مِن كَمالِ سَعادَتِهِ أن رَزَقَهُ اللّه ُ عز و جل وَلَدا مِثلَكَ يَخلُفُهُ مِن بَعدِهِ ، ويَقومُ مَقامَهُ بِأَمرِهِ ويَتَرَحَّمُ عَلَيهِ ، وأقولُ : الحَمدُ للّه ِِ ؛ فَإِنَّ الأَنفُسَ طَيِّبَةٌ بِمَكانِكَ وما جَعَلَهُ اللّه ُ عز و جل فيكَ وعِندَكَ ، أعانَكَ اللّه ُ وقَوّاكَ وعَضَدَكَ ووَفَّقَكَ ، وكانَ اللّه ُ لَكَ وَلِيّا وحافِظا وراعِيا وكافِيا ومُعينا . [٣]
[١] الغيبة للطوسي : ص ٣٧٨ ح ٣٤٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٦٧ ح ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٥٣ ح ١ .[٢] الإحتجاج : ج ٢ ص ٥٧٨ ح ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٦٢ ح ٣ .[٣] كمال الدين : ص ٥١٠ ح ٤١ ، الغيبة للطوسي : ص ٣٦١ ح ٣٢٣ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٦٢ ح ٣٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٣٤٩ ح ١ .