نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
١٢٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنَّكَ جَعَلتَ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ . اللّهُمَّ إنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم ، فَاجعَل صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلَيَّ وعَلَيهِم ـ يَعني عَلِيّا وفاطِمَةَ وحَسَنا وحُسَينا عليهم السلام ـ . [١]
١٢٠١.عنه صلى الله عليه و آله : يا رَبِّ ، إنَّكَ لَم تَبعَث نَبِيّا إلاّ وقَد جَعَلتَ لَهُ عِترَةً ، اللّهُمَّ فَاجعَل عِترَتِي الهادِيَةَ مِن عَلِيٍّ وفاطِمَةَ . [٢]
١٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ لِأَهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: اللّهُمَّ اجعَلِ العِلمَ وَالفِقهَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي ، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي . [٣]
١٢٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد دَعَوتُ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أن يَجعَلَ العِلمَ وَالحِكمَةَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي ، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَاستُجيبَ لي . [٤]
راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : (القسم الأوّل : معنى أهل البيت / الفصل الأوّل إلى الفصل الرابع) .
٤ / ٥
جَمعٌ مِن أصحابِهِ
١ . أبوذَرٍّ الغِفارِيُّ
١٢٠٤.تفسير القمّي ـ في ذِكرِ غَزوَةِ تَبوكَ ـ: كانَ أبو ذَرٍّ تَخَلَّفَ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَةَ أيّامٍ ، وذلِكَ أنَّ جَمَلَهُ كانَ أعجَفَ فَلَحِقَ بَعدَ ثَلاثَةِ أيّامٍ بِهِ ، ووَقَفَ عَلَيهِ جَمَلُهُ في بَعضِ الطَّريقِ فَتَرَكَهُ وحَمَلَ ثِيابَهُ عَلى ظَهرِهِ ، فَلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ نَظَرَ المُسلِمونَ إلى شَخصٍ مُقبِلٍ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُن أبا ذَرٍّ ، فَقالوا : هُوَ أبو ذَرٍّ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أدرِكوهُ بِالماءِ فَإِنَّهُ عَطشانُ ، فَأَدرَكوهُ بِالماءِ ، ووافى أبو ذَرٍّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ومَعَهُ إداوَةٌ فيها ماءٌ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ مَعَكَ ماءٌ وعَطِشتَ ؟ فَقالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّه ِ بِأَبي أنتَ واُمِّي ، انتَهَيتُ إلى صَخرَةٍ وعَلَيها ماءُ السَّماءِ فَذُقتُهُ ، فَإِذا هُوَ عَذبٌ بارِدٌ ، فَقُلتُ : لا أشرَبُهُ حَتّى يَشرَبَهُ حَبيبي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ رَحِمَكَ اللّه ُ ، تَعيشُ وَحدَكَ ، وتَموتُ وَحدَكَ ، وتُبعَثُ وَحدَكَ ، وتَدخُلُ الجَنَّةَ وَحدَكَ ، يَسعَدُ بِكَ قَومٌ مِن أهلِ العِراقِ ، يَتَوَلَّونَ غُسلَكَ وتَجهيزَكَ وَالصَّلاةَ عَلَيكَ ودَفنَكَ . [٥]
[١] مسند فاطمة الزهراء للسيوطي : ص ١٢٤ ح ٨٥ نقلاً عن الطبراني عن واثلة .[٢] دلائل الإمامة : ص ١٠١ ح ٣٠ ، نوادر المعجزات : ص ٩٥ ح ١٤ كلاهما عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري .[٣] كفاية الأثر : ص ١٣٨ عن حذيفة اليمان ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٣٢ ح ١٩١ .[٤] ينابيع المودّة : ج ١ ص ٧٤ ح ٩؛ كفاية الأثر : ص ١٦٥ وفيه إلى «زرعي» وكلاهما عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام .[٥] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢١٥ ح ٢ وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٧٥ ح ٥٧٦٢ والخصال : ص ١٨٣ ح ٢٤٩ .