نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
٣٥ . قَتادَةُ بنُ عَيّاشٍ
١٢٤٦.التاريخ الكبير عن قتادة : لَمّا عَقَدَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذتُ بِيَدِهِ فَوَدَّعتُهُ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : «جَعَلَ اللّه ُ التَّقوى زادَكَ ، وغَفَرَ ذَنبَكَ ، ووَجَّهَكَ إلَى الخَيرِ حَيثُما تَكونُ» . [١]
٣٦ . قَتادَةُ بنُ النُّعمانِ
١٢٤٧.المعجم الكبير عن عمر عن أبيه قتادة بن النعمان ، ق اُهدِيَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوسٌ فَدَفَعَها إلَيَّ يَومَ اُحُدٍ ، فَرَمَيتُ بِها بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتَّى اندَقَّت عَن سِيَتِها [٢] ، ولَم أزُل عَن مَقامي نُصبَ وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ألقَى السِّهامَ بِوَجهي ، كُلَّما مالَ سَهمٌ مِنها إلى وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَيَّلتُ رَأسي لِأَقِيَ وَجهَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلا رَميٍ أرميهِ ، فَكانَ آخِرُها سَهما بَدَرَت مِنهُ حَدَقَتي [٣] عَلى خَدّي ، وتَفَرَّقَ الجَمعُ فَأَخَذتُ حَدَقَتي بِكَفّي فَسَعَيتُ بِها في كَفّي إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا رَآها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في كَفّي دَمَعَت عَيناهُ فَقالَ : «اللّهُمَّ إنَّ قَتادَةَ فَدى وَجهَ [٤] نَبِيِّكَ بِوَجهِهِ فَاجعَلها أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا» . فَكانَت أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا . [٥]
[١] التاريخ الكبير : ج ٧ ص ١٨٥ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٥ ح ٢٢ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٣٦٩ وج ٥ ص ٣٧٩ ، الإصابة : ج ٥ ص ٣١٩ ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٧٠٣ ح ١٧٤٧٨ .[٢] في المصدر : «سنتها» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى . قال الفيّومي : سية القوس : طَرَفُها المنحني (المصباح المنير : ص ٣٠٠ «سيه») .[٣] الحَدَقة : العَين (النهاية : ج ١ ص ٣٥٤ «حدق») .[٤] في المصدر : «قد أوجه نبيّك» بدل : «فدى وجه نبيّك» ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٥] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٨ ح ١٢ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٨٤ ح ٤١٧ ، تاريخ دمشق : ج ٤٩ ص ٢٨١ ح ١٠٥٣٨ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٣٧٧ ح ٣٥٣٩٦ وراجع مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٥٤٦ .