نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠
١٥١٤.المصنّف لابن أبي شيبة عن عبدالرحمن بن مغفل : صَلَّيتُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام صَلاةَ الغَداةِ ، فَقَنَتَ ، فَقالَ في قُنوتِهِ : اللّهُمَّ عَلَيكَ بِمُعاوِيَةَ وأشياعِهِ ، وعَمرِو بنِ العاصِ وأشياعِهِ ، وأبِي [الأَعوَرِ] [١] السُّلَمِيِّ وأشياعِهِ ، وعَبدِ اللّه ِ بنِ قَيسٍ وأشياعِهِ . [٢]
١٥١٥.المناقب للكوفي عن يوسف بن أبي روق : إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام بَعدَما حَكَمَ الحَكَمانِ ـ عَمرُو بنُ العاصِ وأبو موسى ـ بِالجَورِ وَالهَوى ، قالَ : اللّهُمَّ العَن مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ بادِئا ، وعَمرَو بنَ العاصِ ثانِيا ، وأبَا الأَعوَرِ السُّلَمِيَّ ثالِثا ، وعَبدَ اللّه ِ بنَ قَيسٍ [أبا موسى الأَشعَرِيَّ] رابِعا . وكانَ عليه السلام يَمُدُّ بِها صَوتَهُ . [٣]
١٥١٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعائِهِ عَلى عَمرِو بنِ العاصِ ـ: اللّهُمَّ العَنهُ ؛ فَإِنَّ رَسولَكَ لَعَنَهُ . [٤]
١٥١٧.الاستيعاب : أبُو الأَعوَرِ السُّلَمِيُّ ، اسمُهُ عَمرُو بنُ سُفيانَ ... كانَ هُوَ وعَمرُو بنُ العاصِ مَعَ مُعاوِيَةَ بِصِفّينَ ، وكانَ أشَدَّ مَن عِندَهُ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام ، وكانَ عَلِيٌّ يَذكُرُهُ فِي القُنوتِ في صَلاةِ الغَداةِ ، يَقولُ : اللّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ ، مَعَ قَومٍ يَدعو عَلَيهِم في قُنوتِهِ . [٥]
١٥١٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ ـ: تَنَحَّ لَحاكَ [٦] اللّه ُ إلَى النّارِ . [٧]
١٥١٩.الغارات : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام دَعا قَبلَ مَوتِهِ عَلى بُسرِ بنِ أبي أرطاةَ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ فيما بَلَغَنا ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّ بُسرا باعَ دينَهُ بِدُنياهُ ، وَانتَهَكَ مَحارِمَكَ ، وكانَت طاعَةُ مَخلوقٍ فاجِرٍ آثَرَ عِندَهُ مِمّا عِندَكَ ، اللّهُمَّ فَلا تُمِتهُ حَتّى تَسلُبَهُ عَقلَهُ . فَما لَبِثَ بَعدَ وَفاةِ عَلِيًّ عليه السلام إلاّ يَسيرا ، حَتّى وَسوَسَ وذَهَبَ عَقلُهُ . [٨]
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٥ ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ٨٢ ح ٢١٩٨٩ .[٣] المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٣١٩ ح ٧٩١ ، الإيضاح : ص ٦٣ عن أبي المفضّل نحوه .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٤٦ عن تميم .[٥] الاستيعاب : ج ٤ ص ١٦٢ الرّقم ٢٨٧٨ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ١٣ الرّقم ٥٦٩٢ وفيه «كان عليّ عليه السلام يدعو عليه في القنوت» بدل «اللّهمّ عليك ...» .[٦] لَحَى اللّه ُ فلانا : قبّحه ولعَنه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٨٥ «لحى») .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٢٥٣ نقلاً عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبدالعزير الجوهري عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤١٢ .[٨] الغارات : ج ٢ ص ٦٤٠ ، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١٨ .