نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
١٥٣٤.عنه عليه السلام : لَقَد بَلَغَني أنَّكُم تَقولونَ : عَلِيٌّ يَكذِبُ ! قاتَلَكُمُ اللّه ُ تَعالى ، فَعَلى مَن أكذِبُ ؟ أعَلَى اللّه ِ ، فَأَنَا أوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ ! أم عَلى نَبِيِّهِ ، فَأَنَا أوَّلُ مَن صَدَّقَهُ ! [١]
١٥٣٥.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ في تَوبيخِ بَعضِ أصحابِهِ ـ: أضرَعَ اللّه ُ خُدودَكُم [٢] ، وأتعَسَ جُدودَكُم [٣] ، لا تَعرِفونَ الحَقَّ كَمَعرِفَتِكُمُ الباطِلَ ، ولا تُبطِلونَ الباطِلَ كَإِبطالِكُمُ الحَقَّ . [٤]
١٥٣٦.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ قَد مَلَّت أطِبّاءُ هذَا الدّاءِ الدَّوِيِّ ، وكَلَّتِ النَّزَعَةُ بِأَشطانِ الرَّكِيِّ [٥] . [٦]
١٥٣٧.عنه عليه السلام ـ بَعدَ تَخاذُلِ النّاسِ عَن نُصرَةِ مُحَمَّدِ بن: أسأَلُ اللّه َ تَعالى أن يَجعَلَ لي مِنهُم فَرَجا عاجِلاً ، فَوَاللّه ِ لَولا طَمَعي عِندَ لِقائي عَدُوّي فِي الشَّهادَةِ وتَوطيني نَفسي عَلَى المَنِيَّةِ ، لَأَحبَبتُ ألاّ ألقى [٧] مَعَ هؤُلاءِ يَوما واحِدا ، ولا ألتَقِيَ بِهِم أبَدا . [٨]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٧١؛ ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٤٣٥ ح ٧ .[٢] أي أذلّها (النهاية : ج ٣ ص ٨٥ «ضرع») .[٣] أي أهلك حظوظكم (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٣ «جدد») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٦٩ .[٥] قال المجلسي قدس سره : الداء الدويّ : الشديد ، من دوي : إذا مرض . «والنَّزَعة» جمع نازع ؛ وهو الذي يستقي الماء . و«الشَّطن» : هو الحبل ، و«الرَّكيّ» : جمع : الرَّكيّة ؛ وهي البئر . كأنّهم عن المصلحة في قعر بئر عميق ، وكَلَّ عليه السلام ، من جذبهم إليه ، أو شبّه عليه السلام وعظه لهم وقلّة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة ، وعجز عن سقيها (بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٦٤) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٢١ ، الإحتجاج : ج ١ ص ٤٣٩ ح ٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٦٢ ح ٥٩٧ .[٧] في المصادر الاُخرى : «أبقى» .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٣٥ ، الغارات : ج ٢ ص ٧٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٩٤ ح ٧٤٠ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٠٩ نحوه ، شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٩٣ .