نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
١٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لي ولاُِمَّتي ، اللّهُمَّ اغفِر لي ولاُِمَّتي ، أستَغفِرُ اللّه َ لي ولَكُم . [١]
١٢٥٥.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله تَلا قَولَ اللّه ِ عز و جل في إبراهيمَ عليه السلام : «رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» [٢] ، وقالَ عيسى عليه السلام : «إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٣] ، فَرَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : «اللّهُمَّ اُمَّتي اُمَّتي» وبَكى . فَقالَ اللّه ُ عز و جل : يا جِبريلُ ، اذهَب إلى مُحَمَّدٍ ـ ورَبُّكَ أعلَمُ ـ فَسَلهُ ما يُبكيكَ ؟ فَأَتاهُ جِبريلُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فَسَأَلَهُ ، فَأَخبَرَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِما قالَ وهُوَ أعلَمُ . فَقالَ اللّه ُ عز و جل : يا جِبريلُ ، اذهَب إلى مُحَمَّدٍ فَقُل : إنّا سَنُرضيكَ في اُمَّتِكَ ولا نَسوؤُكَ . [٤]
١٢٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : سَأَلتُ رَبّي تَبارَكَ وتَعالى ثَلاثَ خِصالٍ ، فَأَعطانِي اثنَتَينِ و مَنَعَني واحِدَةً . قُلتُ : يا رَبِّ لا تُهلِك اُمَّتي جَوعا ، قالَ : لَكَ هذِهِ . قُلتُ : يا رَبِّ لا تُسَلِّط عَلَيهِم عَدُوّا مِن غَيرِهِم ـ يَعني مِنَ المُشرِكينَ ـ فَيَجتاحوهُم [٥] ، قالَ : لَكَ ذلِكَ . قُلتُ : يا رَبِّ لا تَجعَل بَأسَهُم بَينَهُم ، فَمَنَعَني هذِهِ . [٦]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩١ ، الاختصاص : ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢١٢ ح ٢ ، تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ٢٤١ ح ١٠٨٧٤ عن عقبة بن عامر الجهني ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٠ ح ٤٣٥٩٥ .[٢] إبراهيم : ٣٦ .[٣] المائدة : ١١٨ .[٤] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٩١ ح ٣٤٦ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٣٧٣ ح ١١٢٦٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٢١٧ ح ٧٢٣٥ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٦٧ ح ٨٨٩٤ ، حسن الظنّ باللّه لابن أبي الدنيا : ص ٦١ ح ٦٢ ، تاريخ دمشق : ج ٤ ص ٩٣ ح ٩٣٠ ، تهذيب الكمال : ج ١٧ ص ٣١ .[٥] يَجْتاحُ : يستأصله ويأتي عليه (النهاية : ج ١ ص ٣١١ «جوح») .[٦] الخصال : ص ٨٣ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٤٣ ح ١ ؛ المعجم الكبير : ج ١ ص ١٠٧ ح ١٧٩ ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٢٦٩ كلّها عن جابر بن سمرة السوائي ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٧٥ ح ٣١١٠٣ .