نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
١٤٠٧.المستدرك على الصحيحين عن أبي عقرب : كانَ لَهَبُ بنُ أبي لَهَبٍ [١] يَسُبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ سَلِّط عَلَيهِ كَلبَكَ . فَخَرَجَ في قافِلَةٍ يُريدُ الشّامَ ، فَنَزَلَ مَنزِلاً فَقالَ : إنّي أخافُ دَعوَةَ مُحَمَّدٍ . قالوا لَهُ : كَلاّ ، فَحَطّوا مَتاعَهُم حَولَهُ وقَعَدوا يَحرُسونَهُ ، فَجاءَ الأَسَدُ فَانتَزَعَهُ فَذَهَبَ بِهِ . [٢]
٤ / ٨
كِسرى
١٤٠٨.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعَثَ بِكِتابِهِ إلى كِسرى مَعَ عَبدِ اللّه ِ بنِ حُذافَةَ السَّهمِيِّ ، فَأَمَرَهُ أن يَدفَعَهُ إلى عَظيمِ البَحرَينِ ، فَدَفَعَهُ عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى ، فَلَمّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ ، فَحَسِبتُ أنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قالَ : فَدَعا عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ . [٣]
١٤٠٩.المناقب لابن شهرآشبوب عن ابن المهدي المامطيري في إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى : مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرَى بنِ هُرمُزَ : أمّا بَعدُ : فَأَسلِم تَسلَم ، وإلاّ فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى . فَلَمّا وَصَلَ إلَيهِ الكِتابُ مَزَّقَهُ وَاستَخَفَّ بِهِ ، وقالَ : مَن هذَا الَّذي يَدعوني إلى دينِهِ ، ويَبدَأُ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي ؟! وبَعَثَ إلَيهِ بِتُرابٍ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : مَزَّقَ اللّه ُ مُلكَهُ كَما مَزَّقَ كِتابي ، أما إنَّهُ سَتُمَزِّقونَ مُلكَهُ . وبَعَثَ إلَيَّ بِتُرابٍ ! أما إنَّكُم سَتَملِكونَ أرضَهُ . فَكانَ كَما قالَ . [٤]
[١] قال في اُسد الغابة : قلت : كذا قال «لهب بن أبي لهب» وهذه القصة لعتيبة بن أبي لهب .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٣٩٨٤ ، اُسد الغابة : ج ٥ ص ١٦٦ الرّقم ٤٩١٥ وراجع كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٤٣٩ ح ٣٥٥٠٦ والخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥٦ ح ٩٣ وبحار الأنوار : ج ١٨ ص ٥٧ ح ١٤ .[٣] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٦١٠ ح ٤١٦٢ و ج ٣ ص ١٠٧٤ ح ٢٧٨١ وفيه «حرّقه» بدل «مزّقه» ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٣ ص ٤٣٦ ح ٥٨٥٩ نحوه ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٥٢٤ ح ٢١٨٤ و ص ٦٥٤ ح ٢٧٨١ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٢٩٩ ح ١٨٦٠٦ .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٨١ ح ٧ وراجع الخرائج والجرائح : ج ٣ ص ١٠٤٩ وصحيح البخاري : ج ١ ص ٣٦ ح ٦٤ والسيرة النبويّة والآثار المحمّديّة (في هامش السيرة الحلبيّة) : ج ٣ ص ٦٤ .