نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
٤ / ٢
عَلِيٌّ وفاطِمَةُ
١١٧٤.كفاية الطالب عن أنس ـ في خَبَرِ تَزويجِ فاطِمَةَ بِعَلِيٍّ عليهماالسل: ثُمَّ قالَ [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّه َ أمَرَني أن اُزَوِّجَكَ فاطِمَةَ ، فَقَد زَوَّجتُكَها عَلى أربَعِمِئَةِ مِثقالِ فِضَّةٍ إن رَضيتَ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : قَد رَضيتُ يا رَسولَ اللّه ِ . ثُمَّ إنَّ عَلِيّا عليه السلام مالَ فَخَرَّ ساجِدا شُكرا للّه ِِ تَعالى ، وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَبَّبَني إلى خَيرِ البَرِيَّةِ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : بارَكَ اللّه ُ عَلَيكُما ، وبارَكَ فيكُما ، وأسعَدَكُما ، وأخرَجَ مِنكُمَا الكَثيرَ الطَّيِّبَ . [١]
١١٧٥.الإمام عليّ عليه السلام : زَوَّجَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ أتاني فَأَخَذَ بِيَدي فَقالَ : قُم بِسمِ اللّه ِ ، وقُل : عَلى بَرَكَةِ اللّه ِ وما شاءَ اللّه ُ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ . ثُمَّ جاءَني حينَ أقعَدَني عِندَها عليهاالسلام ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّهُما أحَبُّ خَلقِكَ إلَيَّ فَأَحِبَّهُما ، وبارِك في ذُرِّيَّتِهِما ، وَاجعَل عَلَيهِما مِنكَ حافِظا ، وإنّي اُعيذُهُما وذُرِّيَّتَهُما بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٢]
١١٧٦.المعجم الكبير عن ابن عبّاس ـ في حَديثِ زَواجِ فاطِمَةَ عليهاالسلامـ: ثُمَّ دَعا صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ عليهاالسلامفَأَخَذَ كَفّا مِن ماءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلى رَأسِها وكَفّا بَينَ ثَديَيها ، ثُمَّ رَشَّ جِلدَهُ وجِلدَها ، ثُمَّ التَزَمَها فَقالَ : اللّهُمَّ إنَّها مِنّي وأنَا مِنها ، اللّهُمَّ كَما أذهَبتَ عَنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني فَطَهِّرها . ثُمَّ دَعا بِمِخضَبٍ آخَرَ ، ثُمَّ دَعا عَلِيّا فَصَنَعَ بِهِ كَما صَنَعَ بِها ، ثُمَّّ دَعا لَهُ كَما دَعا لَها . ثُمَّ قالَ لَهُما : قوما إلى بَيتِكُما ، جَمَعَ اللّه ُ بَينَكُما وبارَكَ في سَيرِكُما وأصلَحَ بالَكُما . ثُمَّ قامَ فَأَغلَقَ عَلَيهِما بابَهُ بِيَدِهِ . [٣]
[١] كفاية الطالب : ص ٢٩٩ ، تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ٤٤٥ ح ١١١١٤ ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٣٧ ح ٣٥٧ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٥١ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٤٩ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٢٠ ح ٢٩ وراجع ذخائر العقبى : ص ٧٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٤٠ ح ٤٤ ، بشارة المصطفى : ص ٢٦٢ كلاهما عن الضحّاك بن مزاحم ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٥٥ وفيه من «اللّهمّ إنّهما أحبّ خلقك ...» ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٩٣ ح ٤ و ج ١٠٣ ص ٢٧٤ ح ٣٠ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٤١٢ ح ١٠٢٢ ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٣٩ ح ٣٥٨ وفيه «سرّكما» بدل «سيركما»؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ٣٥٨ ح ٧١٣ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٥٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٢٢ ح ٣٠ وراجع الأمالي للطوسي : ص ٤٣ ح ٤٥ .