نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
١١٥٨.تفسير القمّي : قَولُهُ : «وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ» قالَ إبراهيمُ لِأَبيهِ : إن لَم تَعُبدِ الأَصنامَ استَغفَرتُ لَكَ ، فَلَمّا لَم يَدَعِ الأَصنامَ تَبَرَّأَ مِنهُ إبراهيمُ . [١]
١١٥٩.قرب الإسناد عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ مُسلِمٍ وأبَواهُ كافِرانِ ، هَل يَصلُحُ أن يَستَغفِرَ لَهُما فِي الصَّلاةِ ؟ قالَ : إن كانَ فارَقَهُما وهُوَ صَغيرٌ لا يَدري أسلَما أم لا ، فَلا بَأسَ ، وإن عَرَفَ كُفرَهُما فَلا يَستَغفِر لَهُما ، وإن لَم يَعرِف فَليَدعُ لَهُما . [٢]
١١٦٠.كشف الغمّة عن أبي سهل البلخي : كَتَبَ رَجُلٌ إلى أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام ، يَسأَلُهُ الدُّعاءَ لِوالِدَيهِ ، وكانَتِ الاُمُّ غالِيَةً وَالأَبُ مُؤمِنا ، فَوَقَّعَ : رَحِمَ اللّه ُ والِدَكَ . وكَتَبَ آخَرُ يَسأَلُ الدُّعاءَ لِوالِدَيهِ ، وكانَتِ الاُمُّ مُؤمِنَةً وَالأَبُ ثَنَوِيّا [٣] ، فَوَقَّعَ : رَحِمَ اللّه ُ والِدَتَكَ . [٤]
٣ / ٢
الظّالِمُ
١١٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن دَعا لِظالِمٍ بِالبَقاءِ ، فَقَد أحَبَّ أن يُعصَى اللّه ُ في أرضِهِ . [٥]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٠٦ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٨ ح ٣ .[٢] قرب الإسناد : ص ٢٨٦ ح ١١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٦٧ ح ٣٨ .[٣] الثَّنَويَّة : من يُثبتُ مع القديم قديما غيره . قيل : وهم فِرق المجوس يثبتون مبدأين : مبدأ للخير ومبدأ للشرّ ، وهما النور والظلمة ... (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٥٧ «ثنى») .[٤] كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٩٤ ح ٦٩ .[٥] إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٢٠٨ و ص ١٢٩؛ المحجّة البيضاء : ج ٣ ص ٢٦٢ و ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٣٤ .