نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠
١٥٩٧.رجال الكشّي عن أبي محمّد الرازي : وَرَدَ عَلَينا رَسولٌ مِن قِبَلِ الرَّجُلِ [ عليه السلام ] : أمَّا القَزوينِيُّ فارِسٌ ، فَإِنَّهُ فاسِقٌ مُنحَرِفٌ ، وتَكَلَّمَ بِكَلامٍ خَبيثٍ ، فَلَعَنَهُ اللّه ُ . [١]
١٥٩٨.الإمام الهادي عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَهُ إلى عَلِيِّ بنِ عَمرٍو القَزوينِ: اِعتَقِد فيما تَدينُ اللّه َ تَعالى بِهِ أنَّ الباطِنَ عِندي حَسَبَ ما أظهَرتُ لَكَ فيمَنِ استَنبَأتَ عَنهُ ، وهُوَ فارِسٌ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ يَسَعُكَ إلاَّ الاِجتِهادُ في لَعنِهِ وقَصدِهِ ومُعاداتِهِ ، وَالمُبالَغَةُ في ذلِكَ بِأَكثَرِ ما تَجِدُ السَّبيلَ إلَيهِ . ما كُنتُ آمُرُ أن يُدانَ اللّه ُ بِأَمرٍ غَيرِ صَحيحٍ ، فَجِدَّ وشُدَّ في لَعنِهِ وهَتكِهِ وقَطعِ أسبابِهِ ، وصَدِّ أصحابِنا عَنهُ وإبطالِ أمرِهِ ، وأبلِغهُم ذلِكَ مِنّي وَاحكِهِ لَهُم عَنّي . وإنّي سائِلُكُم بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَن هذَا الأَمرِ المُؤَكَّدِ ، فَوَيلٌ لِلعاصي ولِلجاحِدِ ! [٢]
راجع : العنوان التالي / الحديث الثاني .
١٦ / ٢
الفِهرِيُّ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بابا
١٥٩٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلَى العُبَيدِيِّ ـ: أبرَأُ إلَى اللّه ِ مِنَ الفِهرِيِّ وَالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بابَا القُمِّيِّ ؛ فَابرَأ مِنهُما ؛ فَإِنّي مُحَذِّرُكَ وجَميعَ مَوالِيَّ ، وإنّي ألعَنُهُما ـ عَلَيهِما لَعنَةُ اللّه ِ ـ . مُستَأكِلَينِ يَأكُلانِ بِنَا النّاسَ ، فَتّانَينِ مُؤذِيَينِ آذاهُمَا اللّه ُ وأركَسَهُما فِي الفِتنَةِ رَكسا . يَزعُمُ ابنُ بابا أنّي بَعَثتُهُ نَبِيّا وأنَّهُ بابٌ ! عَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ . سَخِرَ مِنهُ الشَّيطانُ فَأَغواهُ ، فَلَعَنَ اللّه ُ مَن قَبِلَ مِنهُ ذلِكَ . يا مُحَمَّدُ ، إن قَدَرتَ أن تَشدَخَ [٣] رَأسَهُ بِالحَجَرِ ، فَافعَل ، فَإِنَّهُ قَد آذاني ، آذاهُ اللّه ُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٤]
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٩ الرّقم ١٠٠٩ .[٢] الغيبة للطوسي : ص ٣٥٢ ح ٣١٢ عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٢١ ح ٨ .[٣] الشَّدْخ : كسر الشيء الأجوف (النهاية : ج ٢ ص ٤٥١ «شدخ») .[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٥ الرّقم ٩٩٩ عن العبيدي ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣١٧ ح ٨٤ .