نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
١٥٢٩.المصنّف لابن أبي شيبة عن عبيداللّه بن أبي رافع : رَأَيتُ عَلِيّا حينَ ازدَحَموا عَلَيهِ حَتّى أدمَوا رِجلَهُ ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي قَد كَرِهتُهُم وكَرِهوني ، فَأَرِحني مِنهُم وأرِحهُم مِنّي . [١]
١٥٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : أصبَحتُ وَاللّه ِ لا اُصَدِّقُ قَولَكُم ، ولا أطمَعُ في نُصرَتِكُم ، فَرَّقَ اللّه ُ بَيني وبَينَكُم ، وأبدَلَني بِكُم مَن هُوَ خَيرٌ لي مِنكُم . [٢]
١٥٣١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي قَد مَلِلتُهُم فَأَرِحني مِنهُم ، وَاقبِضني إلَيكَ غَيرَ عاجِزٍ ولا مَلولٍ . [٣]
١٥٣٢.الإمام الحسين عليه السلام : قالَ لي عَلِيٌّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَنَحَ لِيَ اللَّيلَةَ في مَنامي ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ما لَقيتُ مِن اُمَّتِكَ مِنَ الأَوَدِ وَاللَّدَدِ [٤] !! قالَ : اُدعُ اللّه َ عَلَيهِم . قُلتُ : اللّهُمَّ أبدِلني بِهِم مَن هُوَ خَيرٌ لي مِنهُم ، وأبدِلهُم بي مَن هُوَ شَرٌّ مِنّي . فَخَرَجَ ، فَضَرَبَهُ الرَّجُلُ . [٥]
١٥٣٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ بَعدَ غارَةِ سُفيانَ بنِ عَوفٍ الغامِدِيِّ عَلَ: قاتَلَكُمُ اللّه ُ ؛ لَقَد مَلَأتُم قَلبي قَيحا ، وشَحَنتُم صَدري غَيظا ، وجَرَّعتُموني نُغَبَ التَّهمامِ أنفاسا [٦] ، وأفسَدتُم عَلَيَّ رَأيي بِالعِصيانِ وَالخِذلانِ ، حَتّى لَقَد قالَت قُرَيشٌ : إنَّ ابنَ أبي طالِبٍ رَجُلٌ شُجاعٌ ، ولكِن لا عِلمَ لَهُ بِالحَربِ ! [٧]
[١] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٥٨٦ ح ٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٢٥٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٣٤ ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٣٦٥٧٩ ؛ الغارات : ج ٢ ص ٤٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٣٤ ح ٩٠٥ .[٢] الإرشاد : ج ١ ص ٢٧٤ ، الأمالي للطوسي : ص ١٨٠ ح ٣٠٢ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٩١ ، نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٧٢ وراجع المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٨١ وبحار الأنوار : ج ٤١ ص ٢٠٨ ح ٢٣ .[٣] رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٧٩ الرّقم ١٠٩ عن الحارث ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ١٥٣ ح ٢١ .[٤] الأَوَد : العِوَج . واللَّدَد : الخصومة الشديدة (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أود» و ج ٤ ص ٢٤٤ «لدد») .[٥] مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا : ص ٦٥ ح ٢٥ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ١١٢ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٥٦ كلّها عن أبي عبد الرحمن السلمي ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٢٥٥ ، الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٨٠ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الحسن عليه السلام ، شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٢١ عن أبي عبدالرحمن السلمي ؛ نهج البلاغة: الخطبة ٧٠ كلاهما نحوه .[٦] قال ابن أبي الحديد : النُّغَب : جمع نَغبة؛ وهي الجرعة . والتَّهمام ـ بفتح التاء ـ : الهَمّ ، وكذلك كلّ «تَفعال» كالتَّرداد ، والتكرار ، والتَجوال ، إلاّ التِّبيان والتِّلقاء ؛ فإنّهما بالكسر . وأنفاسا : أي جرعة بعد جرعة (شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ٨٠) وراجع الصحاح : ج ١ ص ٢٢٦ «نغب» .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٦ ح ٦ عن أبي عبدالرحمن السلمي ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٧ .