نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
البابُ السّابِعُ : طوائف دعا عليهم الإمام عليّ
٧ / ١
قُرَيشٌ
١٤٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ ، إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ؛ فَإِنَّهُم قَطَعوا رَحِمي ، وأصغَوا [١] إنائي ، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي ، وأجمَعوا عَلى مُنازَعَتي حَقّا كُنتُ أولى بِهِ مِنهُم فَسَلَبونيهِ . [٢]
١٤٨٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ومَن أعانَهُم ؛ فَإِنَّهُم قَطَعوا رَحِمي ، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي ، وأجمَعوا عَلى مُنازَعَتي أمرا هُوَ لي ، ثُمَّ قالوا : ألا إنَّ فِي الحَقِّ أن تَأخُذَهُ ، وفِي الحَقِّ أن تَترُكَهُ . [٣]
١٤٨٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ومَن أعانَهُم ، فَإِنَّهُم قَد قَطَعوا رَحِمي ، وأكفَؤوا إنائي ، وأجمَعوا عَلى مُنازَعَتي حَقّا كُنتُ أولى بِهِ مِن غَيري ، وقالوا : ألا إنَّ فِي الحَقِّ أن تَأخُذَهُ وفِي الحَقِّ أن تُمنَعَهُ ، فَاصبِر مَغموما أو مُت مُتَأَسِّفا ، فَنَظَرتُ فَإِذا لَيسَ لي رافِدٌ ولا ذابٌّ ولا مُساعِدٌ إلاّ أهلَ بَيتي ، فَضَنِنتُ [٤] بِهِم عَنِ المَنِيَّةِ ، فَأَغضَيتُ عَلَى القَذى ، وجَرِعتُ ريقي عَلَى الشَّجا [٥] ، وصَبَرتُ مِن كَظمِ الغَيظِ عَلى أمَرَّ مِنَ العَلقَمِ ، وآلَمَ لِلقَلبِ مِن وَخزِ الشِّفارِ [٦] . [٧]
[١] أصغيتُ الإناءَ : أمَلْته . يقال : فلان مُصغىً إناؤه : إذا نُقِصَ حقُّه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٠١ «صغا») .[٢] الغارات : ج ١ ص ٣٠٨ عن عبدالرحمن بن جندب عن أبيه ، كشف المحجّة : ص ٢٤٨ ، المسترشد : ص ٤١٦ ح ١٤١ عن شريح بن هاني وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٦٩ ح ٧٢٢ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٧٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٢ .[٤] أي بخلتُ ، من الضِّنّ؛ وهو ما تختصّه وتضِنّ به؛ أي تبخل به لمكانه وموقعه عندك (النهاية : ج ٣ ص ١٠٤ «ضنن») .[٥] القذى : ما يقع في العين فيؤذيها كالغبار ونحوه ، والشجا : ما ينشب في الحلق من عظم ونحوه فيغُصّ به ، وهما ـ على ما قيل ـ : كنايتان عن النقمة ومرارة الصبر ، والتألّم من الغبن (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٩٣٢ «شجا») .[٦] الشِّفار : جمع شفرة؛ وهي السّكين العريضة (النهاية : ج ٢ ص ٤٨٤ «شفر») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٧ .