نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤
١٤٥٧.الإمام الحسن عليه السلام : دَعا [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] وهُوَ عَلَى المِنبَرِ عَلِيّا ، فَاجتَذَبَهُ بِيَدهِ فَقالَ : اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، اللّهُمَّ مَن عادى عَلِيّا فَلا تَجعَل لَهُ فِي الأَرضِ مَقعَدا ، ولا فِي السَّماءِ مَصعَدا ، وَاجعَلهُ في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ النّارِ . [١]
١٤٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ ووالاكَ سَبَقَت لَهُ الرَّحمَةُ ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللَّعنَةُ . [٢]
١٤٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَعاشِرَ النّاسِ ! أحِبّوا عَلِيا ؛ فَإِنَّ لَحمَهُ لَحمي ودَمَهُ دَمي ، لَعَنَ اللّه ُ أقواما مِن اُمَّتي ضَيَّعوا فيهِ عَهدي ، ونَسوا فيهِ وَصِيَّتي ، ما لَهُم عِندَ اللّه ِ مِن خَلاقٍ [٣] . [٤]
١٤٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في عَلِيٍّ عليه السلام ـ: اِعلَموا مَعاشِرَ النّاسِ ، أنَّ اللّه َ قَد نَصَبَهُ لَكُم وَلِيّا وإماما ، مُفتَرَضا طاعَتُهُ عَلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وعَلَى التّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ ، وعَلَى البادي وَالحاضِرِ ، وعَلَى الأَعجَمِيِّ وَالعَرَبِيِّ ، وَالحُرِّ وَالمَملوكِ ، وَالصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، وعَلَى الأَبيَضِ وَالأَسوَدِ ، وعَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ ، ماضٍ حُكمُهُ ، جائِزٌ قَولُهُ ، نافِذٌ أمرُهُ ، مَلعونٌ مَن خالَفَهُ ، مَرحومٌ مَن تَبِعَهُ ومَن صَدَّقَهُ ، فَقَد غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ولِمَن سَمِعَ مِنهُ وأطاعَ لَهُ . [٥]
[١] الإحتجاج : ج ٢ ص ٢٧ ح ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧٥ ح ١ .[٢] الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة ، بشارة المصطفى : ص ٥٨ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١٠٣ ح ٢٦ وفيهما «أحببته وواليته» بدل «سبقت له الرحمة» و «أبغضته وعاديته» بدل «سبقت له اللعنة» .[٣] الخلاق : الحظّ والنصيب (النهاية : ج ٢ ص ٧٠ «خلق») .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٩٤ ح ٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٩ ح ١٠١ ، بشارة المصطفى : ص ٩٠ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٢٦٥ ح ٣٨ .[٥] الإحتجاج : ج ١ ص ١٤٣ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، التحصين لابن طاووس : ص ٥٨١ عن زيد بن أرقم وفيه «موجود» بدل «موحّد» ، روضة الواعظين : ص ١٠٤ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيهما «من تبعه» ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٠٧ ح ٨٦ و ص ١٣٢ .