نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
١٤٣٥.مسند ابن حنبل عن أنس : لَمّا كانَ يَومُ الحُدَيبِيَةِ ، هَبَطَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأصحابِهِ ثَمانونَ رَجُلاً مِن أهلِ مَكَّةَ فِي السِّلاحِ مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ ، فَدَعا عَلَيهِم فَاُخِذوا ، ونَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ هُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ» [١] قالَ : يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ . [٢]
١٤٣٦.مجمع البيان : أمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالجِهازِ لِحَربِ مَكَّةَ ، وأمَرَ النّاسَ بِالتَّهيِئَةِ ، وقالَ : اللّهُمَّ خُذِ العُيونَ وَالأَخبارَ عَن قُرَيشٍ حَتّى نَبغَتَها في بِلادِها . [٣]
١٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللّه ُ رِعلاً وذَكوانَ [٤] ، وعُصَيَّةَ ولِحيانَ ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ حَريمٍ ومُرّانَ . [٥]
١٤٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللّه ُ رِعلاً وذَكوانَ وعَضَلاً ولِحيانَ ، وَالمِجذَمينَ مِن أسَدٍ وغَطفانَ ، وأبا سُفيانَ بنَ حَربٍ وشَهبَلاً [٦] ذَا الأَسنانِ ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ جَزيمٍ ومَروانَ ، وهَوذَةَ وهَونَةَ . [٧]
[١] الفتح : ٢٤ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٤٥ ح ١٢٢٢٩ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٤٢ ح ١٣٣ نحوه ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٣٢٣ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٥٢٧ نقلاً عن ابن أبي شيبة وعبد بن حميد .[٣] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٤٦ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٦١ ح ٢٥١ وفيه «أعم الأخبار» بدل «خذ العيون والأخبار» وليس فيه «وأمر الناس بالتهيئة» ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١٠٢ و ج ٩٢ ص ٦٩ ح ٤٧ ؛ البداية والنهاية : ج ٤ ص ٢٨٣ .[٤] رِعْل وذَكْوان : قبيلتان من سُلَيم . ولحيان : أبو قبيلة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٨٥ «رعل» وج ٤ ص ٣٨٥ «لحى») .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٢٥ عن محمّد بن السائب الكلبي وأبي بكر بن قيس الجعفي ، الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٣٠٤ وفيه «حرّان» بدل «مُرّان» .[٦] لعلّه اسم رجل ، وكذا ما ذكر بعده إلى آخر الخبر (مرآة العقول : ج ٢٥ ص ٢٦٧) .[٧] الكافي : ج ٨ ص ٧٢ ح ٢٧ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٣٧ ح ١٢٠ وراجع صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٦٩ ح ٣٠٣ و ح ٣٠٧ و ٣٠٨ وسنن النسائي : ج ٢ ص ٢٠٣ ومسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥١٦ ح ١٣٧٢٧ و ج ٥ ص ٥٦٦ ح ١٦٥٧٠ والمستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٩٢ ح ٦٩٨٢ .