نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
١٤ / ٥
الفَضلُ بنُ شاذانَ
١٣٦٦.رجال الكشّي عن محمّد بن إبراهيم السمرقندي عن بورق خَرَجتُ إلى سُرَّ مَن رَأى ومَعي كِتابُ يَومٍ ولَيلَةٍ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام ... فَقُلتُ لَهُ : الفَضلُ بنُ شاذانَ شَديدُ العِلَّةِ ، ويَقولونَ : إنَّها مِن دَعوَتِكَ بِمَوجِدَتِكَ [١] عَلَيهِ لِما ذَكَروا عَنهُ أنَّهُ قالَ : إنَّ وَصِيَّ إبراهيمَ خَيرٌ مِن وَصِيِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولم يَقُل ـ جُعِلتُ فِداكَ ـ هكَذا ، كَذَبوا عَلَيهِ ، فَقالَ : نَعَم ، رَحِمَ اللّه ُ الفَضلَ . قال بورَقٌ : فَرَجَعتُ فَوَجَدتُ الفَضلَ قَد تُوُفِّيَ فِي الأَيّامِ الَّتي قالَ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ الفَضلَ . [٢]
١٤ / ٦
مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ
١٣٦٧.الكافي عن محمّد بن الحسن بن شمّون : كَتَبتُ إلى أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام أسأَ لُهُ أن يَدعُوَ اللّه َ لي مِن وَجَعِ عَيني ، وكانَت إحدى عَينَيَّ ذاهِبَةً ، وَالاُخرى عَلى شَرَفِ ذَهابٍ ، فَكَتَبَ إلَيَّ : حَبَسَ اللّه ُ عَلَيكَ عَينَكَ فَأَفاقَتِ الصَّحيحَةُ . ووَقَّعَ في آخِرِ الكِتابِ : أعَزَّكَ اللّه ُ ، آجَرَكَ اللّه ُ وأحسَنَ ثَوابَكَ . فَاغتَمَمتُ لِذلِكَ ولَم أعرِف في أهلي أحَدا ماتَ ، فَلَمّا كانَ بَعدَ أيّامٍ جاءَتني وَفاةُ ابني طَيِّبٍ ، فَعَلِمتُ أنَّ التَّعزِيَةَ لَهُ . [٣]
[١] الموجِدة : الغضب . وَجَد عليه يَجِد موجِدَة : إذا غضب (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٤٣ «وجد») .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨١٨ الرّقم ١٠٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣٠٠ ح ٧٤ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٥١٠ ح ١٧ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٣٢ وفيه عن أشجع بن أقرع ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٨٥ ح ٦٠ .