نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤
١٣٦٢.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى إبراهيمَ بنِ عَبدَةَ ـ: وكِتابِي الَّذي وَرَدَ عَلى إبراهيمَ بنِ عَبدَةَ بِتَوكيلي إيّاهُ لِقَبضِ حُقوقي مِن مَوالينا هُناكَ . نَعَم هُوَ كِتابي بِخَطّي إلَيهِ ـ أعني إبراهيمَ بنَ عَبدَةَ ـ لَهُم بِبَلَدِهِم حَقّا غَيرَ باطِلٍ ، فَليَتَّقُوا اللّه َ حَقَّ تُقاتِهِ ، وَليُخرِجوا مِن حُقوقي وَليَدفَعوها إلَيهِ ، فَقَد جَوَّزتُ لَهُ ما يَعمَلُ بِهِ فيها ، وَفَّقَهُ اللّه ُ ومَنَّ عَلَيهِ بِالسَّلامَةِ مِنَ التَّقصيرِ بِرَحمَتِهِ . [١]
١٣٦٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عَبدِ اللّه ِ بنِ حَمدَوَيهِ ا: وبَعدُ ، فَقَد نَصَبتُ لَكُم إبراهيمَ بنَ عَبدَةَ لِيَدفَعَ النّواحي وأهلُ ناحِيَتِكَ حُقوقِيَ الواجِبَةَ عَلَيكُم إلَيهِ ، وجَعَلتُهُ ثِقَتي وأميني عِندَ مَوالِيَّ هُناكَ ، فَليَتَّقُوا اللّه َ وَليُراقِبوا وَليُؤَدُّوا الحُقوقَ ، فَلَيسَ لَهُم عُذرٌ في تَركِ ذلِكَ ولا تَأخيرِهِ ، ولا أشقاهُمُ اللّه ُ بِعِصيانِ أولِيائِهِ ، ورَحِمَهُمُ اللّه ُ وإيّاكَ مَعَهُم بِرَحمَتي لَهُم ، إنَّ اللّه َ واسِعٌ كَريمٌ . [٢]
١٤ / ٣
إسحاقُ بنُ إسماعيلَ
١٣٦٤.رجال الكشّي : حَكى بَعضُ الثِّقاتِ بِنيسابورَ أنَّهُ خَرَجَ لاِءِسحاقِ بنِ إسماعيلَ مِن أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام تَوقيعٌ : يا إسحاقَ بنَ إسماعيلَ ، سَتَرَنَا اللّه ُ وإيّاكَ بِسَترِهِ ، وتَوَلاّكَ في جَميعِ اُمورِكَ بِصُنعِهِ ، قَد فَهِمتُ كِتابَكَ يَرحَمُكَ اللّه ُ ، ونَحنُ بِحَمدِ اللّه ِ ونِعمَتِهِ أهلُ بَيتٍ نَرِقُّ عَلى مَوالينا ، ونُسَرُّ بِتَتابُعِ إحسانِ اللّه ِ إلَيهِم وفَضلِهِ لَدَيهِم ، ونَعتَدُّ بِكُلِّ نِعمَةٍ يُنعِمُهَا اللّه ُ عز و جل عَلَيهِم . فَأَتَمَّ اللّه ُ عَلَيكُم بِالحَقِّ ومَن كانَ مِثلَكَ ـ مِمَّن قَد رَحِمَهُ اللّه ُ وبَصَّرَهُ بَصيرَتَكَ ، ونَزَعَ عَنِ الباطِلَ ولَم يَعمَ في طُغيانِهِ ـ نِعَمَهُ ؛ فَإِنَّ تَمامَ النِّعمَةِ دُخولُكَ الجَنَّةَ ، ولَيسَ مِن نِعمَةٍ وإن جَلَّ أمرُها وعَظُمَ خَطَرُها إلاّ وَ«الحَمدُ للّه ِِ» ـ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ ـ عَلَيها مُؤَدّى شُكرِها . [٣] وأنَا أقولُ : الحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ما حَمِدَ اللّه َ بِهِ حامِدٌ إلى أبَدِ الأَبَدِ ، بِما مَنَّ عَلَيكَ مِن نِعمَةٍ ، ونَجّاكَ مِنَ الهَلَكَةِ ، وسَهَّلَ سَبيلَكَ عَلَى العَقَبَةِ . [٤]
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٨ الرّقم ١٠٨٩ .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٨ الرّقم ١٠٨٩ .[٣] يريد عليه السلام : أنّ حمد اللّه سبحانه على نعمه هو تمام الشَّكر له عليها .[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٤ الرّقم ١٠٨٨ ، تحف العقول : ص ٤٨٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣١٩ ح ١٦ وج ٧٨ ص ٣٧٤ ح ٢ .