نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
١١٠٥.الأمالي للصدوق عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ الصّادِقِ عليه السلام : ما كانَ دُعاءُ يوسُفَ عليه السلام فِي الجُبِّ فَإِنّا قَدِ اختَلَفنا فيهِ ؟ فَقالَ : إنَّ يوسُفَ عليه السلام لَمّا صارَ فِي الجُبِّ وآيَسَ مِنَ الحَياةِ قالَ : اللّهُمَّ إن كانَتِ الخَطايا وَالذُّنوبُ قَد أخلَقَت وَجهي عِندَكَ فَلَن تَرفَعَ لي إلَيكَ صَوتا ، ولَن تَستَجيبَ لي دَعوَةً فَإِنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ الشَّيخِ يَعقوبَ فَارحَم ضَعفَهُ وَاجمَع بَيني وبَينَهُ فَقَد عَلِمتَ رِقَّتَهُ عَلَيَّ وشَوقي إلَيهِ . [١]
١١٠٦.مهج الدعوات ـ فيما ذَكَرَهُ مِن دُعاءِ يوسُفَ عليه السلام في: يا راحِمَ المَساكينِ ويا رازِقَ المُتَكَلِّمينَ ويا رَبَّ العالَمينَ ... يا غافِرَ الذُّنوبِ يا عَلاّمَ الغُيوبِ يا ساتِرَ العُيوبِ أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَغفِرَ لي ولِوالِدَيَّ وتَجاوَز عَنّا فيما تَعلَمُ فَإِنَّكَ الأَعَزُّ الأَكرَمُ [٢] . [٣]
راجع : نهج الذكر : ج ٢ ص ٤٠٩ (الاستغفار للآخرين / من ينبغي الاستغفار له / الوالدان) .
[١] الأمالي للصدوق : ص ٤٨٨ ح ٦٦٢ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٥٥ ح ١٩[٢] قال المؤلّف قدس سره في ذيل الحديث : «إنّ قوله : أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد إلى آخره لعله من زيادة الرواة» .[٣] مهج الدعوات : ص ٣٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٧١ ح ٢٢