نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
البابُ التّاسِعُ : من دعا له الإمام الصّادق
٩ / ١
ابنُ الطَّيّارِ
١٣٢٩.رجال الكشّي عن أبي جعفر الأحول عن الإمام الصادق ع ما فَعَلَ ابنُ الطَّيّارِ ؟ فَقُلتُ : تُوُفِّيَ . فَقالَ : رَحِمَهُ اللّه ُ ! أدخَلَ اللّه ُ عَلَيهِ الرَّحمَةَ ونَضَّرَهُ [١] ؛ فَإِنَّهُ كانَ يُخاصِمُ عَنّا أهلَ البَيتِ . [٢]
٩ / ٢
أبو عُبَيدَةَ الحَذّاءُ
١٣٣٠.رجال الكشيّ عن الأرقط عن الإمام الصادق عليه السلا لَمّا دُفِنَ أبو عُبَيدَةَ الحَذّاءُ ، قالَ : اِنطَلِق بِنا حَتّى نُصَلِّيَ عَلى أبي عُبَيدَةَ . فَانطَلَقنا فَلَمَّا انتَهَينا إلى قَبرِهِ لَم يَزِد عَلى أن دَعا لَهُ . فَقالَ : اللّهُمَّ بَرِّد عَلى أبي عُبَيدَةَ ، اللّهُمَّ نَوِّر لَهُ قَبرَهُ ، اللّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ . ولَم يُصَلِّ عَلَيهِ . فَقُلتُ لَهُ : هَل عَلَى المَيِّتِ صَلاةٌ بَعدَ الدَّفنِ ؟ قالَ : لا ، إنَّما هُوَ الدُّعاءُ لَهُ . [٣]
[١] نَضَره ونَضَّرهُ وأنضَرهُ : أي نعَّمَهُ ؛ من النَّضارة ، وهي في الأصل : حسنُ الوجه ، والبريق (النهاية : ج ٥ ص ٧١ «نضر») .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٣٨ الرّقم ٦٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤١ .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٦٥ الرّقم ٦٨٧ .