نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨
١٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل وَعَدَني في اُمَّتي ، وأجارَهُم مِن ثَلاثٍ : لا يَعُمُّهُم بِسَنَةٍ [١] ، ولا يَستَأصِلُهُم عَدُوٌّ ، ولا يَجمَعُهُم عَلى ضَلالَةٍ . [٢]
١٢٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أجارَكُم مِن ثَلاثِ خِلالٍ : أن لا يَدعُوَ عَلَيكُم نَبِيُّكُم فَتَهلِكُوا جَميعا ، وأن لا يَظهَرَ أهلُ الباطِلِ عَلى أهلِ الحَقِّ ، وأن لا تَجتَمِعوا عَلى ضَلالَةٍ . [٣]
راجع : ج ١ ص ٣٢٦ ح ٥١٩ .
٤ / ٧
دُعاءُ النَّبِيِّ لِقَومِهِ
١٢٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٤]
١٢٦٠.المناقب لابن شهر آشوب ـ في ذِكرِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُرمى ويَقولُ : اللّهُمَّ اهدِ قَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٥]
١٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا كانَ يَدعُو النّاسَ إلَى التَّوحيدِ ، وهُ: اللّهُمَّ اهدِ قَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ ، وَانصُرني عَلَيهِم أن يُجيبوني إلى طاعَتِكَ . [٦]
١٢٦٢.الخرائج والجرائح : دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ، وكانَ وَقتَ الظُّهرِ، فَأَمَرَ بِلالاً، فَصَعِدَ عَلى ظَهرِ الكَعبَةِ فَأَذَّنَ ، فَما بَقِيَ صَنَمٌ بِمَكَّةَ إلاّ سَقَطَ عَلى وَجهِهِ ، فَلَمّا سَمِعَ وُجوهُ قُرَيشٍ الأَذانَ قالَ بَعضُهُم في نَفسِهِ : الدُّخولُ في بَطنِ الأَرضِ خَيرٌ مِن سَماعِ هذا . وقالَ آخَرُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يُعِش والِدي إلى هذَا اليَومِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا فُلانُ قَد قُلتَ في نَفسِكَ كَذا ، ويا فُلانُ قُلتَ في نَفسِكَ كَذا . فَقالَ أبو سُفيانَ : أنتَ تَعلَمُ أنّي لَم أقُل شَيئا . قالَ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اهدِ قَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٧]
[١] السَّنَةُ : الجدبُ (النهاية : ج ٢ ص ٤١٣ «سنه») .[٢] سنن الدارمي : ج ١ ص ٣٣ ح ٥٤ عن عمرو بن قيس ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٤٢ ح ٣٢٠٨٠ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٢٥٣ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٩٢ ح ٣٤٤٠ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٤٤٢ ح ١٦٦٣ كلّها عن أبي مالك الأشعري ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٥٥ ح ٣٤٤٥٥ .[٤] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٥٤ ح ٩٧٣ ، المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٢٠ ح ٥٦٩٤ ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٣٧٩ ح ٢٩٨٨٣ .[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١١٧ ح ٤٧ .[٦] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ١١٧ نقلاً عن ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عبّاس .[٧] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١١٩ ح ١٧ .