حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٥٠١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الاُمَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ. [١]
٥٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ. [٢]
٥٠٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. [٣]
٥٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اُناساً مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا [٤] ! [٥]
٥٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَا ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّه ِ اغتِراراً ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ. [٦]
٥٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّه ِ عز و جل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ [٧] الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ. [٨]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٢] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٩٦ .[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣ .[٤] جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : «كأنّه يعني الخطايا» .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٣ ؛ كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٤ .[٧] أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح (النهاية : ج ٣ ص ٢١٧) .[٨] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٣٦٦٤ عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص ١٣٤ وفيه «غرضا» بدل «عرضا» ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٨ ح ٥٨ .