حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
« وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ » . [١]
« وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً » . [٢]
« أُفٍّ لَّكُمْ وَ لِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ » . [٣]
« قَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِى أَصْحَـبِ السَّعِيرِ » . [٤]
« وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَ لِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ * وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَ جَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّــلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ » . [٥]
« أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَا كَالْأَنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً » . [٦]
الحديث
٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَرشِدُوا العَقلَ تَرشُدوا ، ولا تَعصوهُ فَتَندَموا. [٧]
٣ / ٥
حُجِّيَّةُ العَقل
٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُن مَعَ الحَقِّ حَيثُ كانَ ، ومَيِّز مَا اشتَبَهَ عَلَيكَ بِعَقلِكَ ؛ فَإِنَّه حُجَّةُ اللّه ِ عَلَيكَ ، و وَديعَته [٨] فيكَ وبَرَكاتُهُ عِندَكَ. [٩]
[١] يونس : ١٠٠.[٢] الإسراء : ٧٢.[٣] الأنبياء : ٦٧.[٤] الملك : ١١.[٥] فاطر : ٣٦ و ٣٧.[٦] الفرقان : ٤٤.[٧] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٩٦ ح ٤١ .[٨] في المصدر «وديعة» ، وما أثبتناه من جواهر المطالب : ج ٢ ص ١٤٨ .[٩] الفردوس : ج ٥ ص ٣١٨ ح ٨٣٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام .