حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠
١٩٩.الإصابة عن أبي عبيدة : كانَ مِن مَآثِرِ [١] يَشكُرَ فِي الجاهِلِيَّةِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله خَطَبَ يَومَ الفَتحِ فَقالَ : ألا إنَّ كُلَّ مَكرُمَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَقَد جَعَلتُها تَحتَ قَدَمَيَّ إلَا السِّقايَةَ وَالسَّدانَةَ. [٢] فَقامَ إلَيهِ الأَسوَدُ بنُ رَبيعَةَ بنِ أبِي الأَسوَدِ بنِ مالِكِ بنِ رَبيعَةَ بنِ جُمَيلِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ حَبيبِ بنِ يَشكُرَ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ أبي كانَ تَصَدَّقَ بِمالٍ مِن مالِهِ عَلَى ابنِ السَّبيلِ فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَإِن تَكُن لي تَكرِمَةً تَرَكتُها ، وإن لا تَكُن لي مَكرُمَةً فَأَنَا أحَقُّ بِها . فَقالَ : بَل هِيَ لَكَ مَكرُمَةٌ فَتَقَبَّلها. [٣]
٢٠٠.تفسير القمّي : حَجَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَجَّةَ الوَداعِ لِتَمامِ عَشرِ حِجَجٍ مِن مَقدَمِهِ المَدينَةَ ، فَكانَ مِن قَولِهِ بِمِنى أن حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ : ... ألا وكُلُّ مَأثَرَةٍ أو بِدعَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ أو دَمٍ أو مالٍ فَهُوَ تَحتَ قَدَمَيَّ هاتَينِ ، لَيسَ أحَدٌ أكرَمَ مِن أحَدٍ إلّا بِالتَّقوى ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : اللّهُمَّ اشهَد . ثُمَّ قالَ : ألا وكُلُّ رِباً كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ مَوضوعٍ مِنهُ رِبَا العَبّاسِ بنِ عَبدِالمُطَّلِبِ ، ألا وكُلُّ دَمٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ مَوضوعٍ دَمُ رَبيعَةَ ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : اللّهُمَّ اشهَد. [٤]
[١] مآثر العرب : مكارمها ومفاخرها التي تؤثر عنها وتُروى (النهاية : ج ٤ ص ٢٨٨) .[٢] سدانة الكعبة : خدمتها وتولّي أمرها وفتح بابها وإغلاقه (تاج العروس : ج ١٨ ص ٢٧٦) .[٣] الإصابة : ج ١ ص ٢٢٥ الرقم ١٥٨ .[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ١١٣ ح ٦ .