حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
٣١٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن غَدا يَطلُبُ عِلماً كانَ في سَبيلِ اللّه ِ حَتّى يَرجِعَ ، وَالمَلائِكَةُ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ. [١]
٣١٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما غَدا رَجُلٌ يَلتَمِسُ عِلماً إلّا فَرَشَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها رِضاءً بِما يَصنَعُ. [٢]
٣١٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن خارِجٍ خَرَجَ مِن بَيتِهِ في طَلَبِ العِلمِ إلّا وَضَعَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها [٣] رِضًى بِما يَصنَعُ. [٤]
٣١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَ الرَّجُلُ في طَلَبِ العِلمِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ أثَرَهُ حَسَناتٍ ، فَإِذَا التَقى هُوَ وَالعالِمُ فَتَذاكَرا مِن أمرِ اللّه ِ تَعالى شَيئاً أظَلَّتهُمَا المَلائِكَةُ ونودِيا مِن فَوقِهِما : أن قَد غَفرتُ لَكُما. [٥]
٣١٧.المعجم الكبير عن صفوان بن عسّال المراديّ : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ فِي المَسجِدِ عَلى بُردٍ [٦] لَهُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جِئتُ أطلُبُ العِلمَ . فَقالَ : مَرحَباً بِطالِبِ العِلمِ ، طالِبُ العِلمِ لَتَحُفُّهُ المَلائِكَةُ وتُظِلُّهُ بِأَجنِحَتِها ، ثُمَّ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضاً حَتّى يَبلُغُوا السَّماءَ الدُّنيا مِن حُبِّهِم لِما يَطلُبُ. [٧]
[١] المعجم الكبير : ج ٨ ص ٦٧ ح ٧٣٨٨ عن صفوان بن عسّال المراديّ .[٢] تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٤٨ و ج ٤ ص ٢٥٣ وفيه «من غدا يطلب علما» بدل «ما غدا رجل يلتمس علما» عن صفوان بن عسّال .[٣] أسند بعض العلماء إلى أبي يحيى زكريّا بن يحيى الساجي أنّه قال : كنّا نمشي في أزقّة البصرة إلى باب بعض المحدّثين ، فأسرعنا في المشي ، وكان معنا رجل ماجن فقال : ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة ـ كالمستهزئ ـ فما زال عن مكانه حتّى جفّت رجلاه . وأسند أيضا إلى أبي داوود السجستانيّ أنّه قال : كان في أصحاب الحديث رجل خليع ، إلى أن سمع بحديث النبيّ صلى الله عليه و آله «إنّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ» فجعل في رجليه مسمارين من حديد ، وقال : اُريد أن أطأ أجنحة الملائكة ، فأصابته الآكلة في رجليه . وذكر أبو عبداللّه محمّد بن إسماعيل التميمي هذه الحكاية ـ في شرح مسلم ـ وقال : فشلّتْ رجلاه وسائر أعضائه (منية المريد : ص ١٠٧) .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٨٢ ح ٢٢٦ عن صفوان بن عسّال المرادي .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨١ .[٦] البُرد : ثَوبٌ مُخَطّط (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٧٦) .[٧] المعجم الكبير : ج ٨ ص ٥٤ ح ٧٣٤٧ ؛ منية المريد : ص ١٠٦ و ١٠٧ نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٥ ح ١٠٦ .