حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
٢٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلى قَسمِ الجاهِلِيَّةِ ، وأيُّما دارٍ أو أرضٍ أدرَكَهَا الإِسلامُ ولَم تُقسَم فَهِيَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ. [١]
٢٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما كانَ مِن ميراثٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الجاهِلِيَّةِ ، وما كانَ مِن ميراثٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ ، فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الإِسلامِ. [٢]
٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّه ِ عز و جل حُرمَةً وفَضلًا ، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها ، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلّا تَعظيماً وفَضلًا. [٣]
٢١١.مسند ابن حنبل عن السائب بن عبد اللّه : جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ . قالَ : قالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّه ِ ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ . قالَ : فَقالَ : يا سائِبُ ، انظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ ؛ أقرِ الضَّيفَ ، وأكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِن إلى جارِكَ. [٤]
٢١٢.الزهد للحسين بن سعيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ . فَقالَ عليه السلام : صَدَقوا ، ولَيسَ حَيثُ تَذهَبونَ ، كانَ أشرَفُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ أسخاهُم نَفساً ، وأحسَنَهُم خُلقاً ، وأحسَنَهُم جِواراً ، وأكَفَّهُم أذًى ، فَذلِكَ الَّذي إذا أسلَمَ لَم يَزِدهُ إسلامُهُ إلّا خَيراً. [٥]
[١] الموطّأ : ج ٢ ص ٧٤٦ ح ٣٥ عن ثور بن زيد الديلمي .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩١٨ ح ٢٧٤٩ عن عبداللّه بن عمر .[٣] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٢٤ ح ١٢ عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٦ ح ١ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨٠ ح ١٥٥٠٠ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ٣٩٥ الرقم ١٩١٣ ، كنز العمّال : ج١٥ ص ٨٥٤ ح ٤٣٣٩٦ .[٥] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٩ ح ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٩٣ ح ٢٦ .