حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [١]
٣٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [٢]
٣٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً. [٣]
٣٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ اثنانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، وما عَدا ذلِكَ هَمَجٌ رَعاعٌ لا يَعبَأُ اللّه ُ بِهِم. [٤]
٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ مِنّي إلّا عالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ. [٥]
٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا خَيرَ فيمَن كانَ في اُمَّتي لَيسَ بِعالِمٍ ولا مُتَعَلِّمٍ. [٦]
٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ رَجُلانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، ولا خَيرَ فيما سِواهُما. [٧]
٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَنفَدَ ، فَإِنَّ ذَهابَ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِهِ. [٨]
٣٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا ، فَإِنَّ اللّه َ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. [٩]
٣٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا خَيرَ فِي العَيشِ إلّا لِرَجُلَينِ : عالِمٍ مُطاعٍ أو مُستَمِعٍ واعٍ. [١٠]
٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعاً فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم. [١١]
[١] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣١ .[٢] نثر الدرّ : ج ١ ص ١٧٤ .[٣] المحاسن : ج ١ ص ٣٥٥ ح ٧٥٣ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٩٤ ح ١٠ .[٤] مروج الذهب : ج ٣ ص ٤٤ وراجع: الخصال : ص ٣٩ ح ٢٢ .[٥] الفردوس : ج ٣ ص ٤١٩ ح ٥٢٧٩ عن ابن عمر .[٦] نثر الدرّ : ج ١ ص ١٧٥ وراجع: المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٢٠ ح ٧٨٧٥ .[٧] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٠١ ح ١٠٤٦١ عن عبد اللّه .[٨] الفردوس : ج ٢ ص ١٦٥ ح ٢٨٢٧ عن أبي اُمامة .[٩] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٤٧ ح ٢٨٧٥٠ نقلاً عن ابن السني عن ابن عمر .[١٠] الكافي : ج ١ ص ٣٣ ح ٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٦٨ ح ١٢ .[١١] الخصال : ص ١٢٣ ح ١١٧ عن محمّد بن مسلم وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٧ ح ٢ .