حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤
« وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـنَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ » . [١]
« ذَ لِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا » . [٢]
الحديث
٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا العِلمُ ثَلاثَةٌ : آيَةٌ مُحكَمَةٌ ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ ، وما خَلاهُنَّ فَهُوَ فَضلٌ [٣] . [٤]
١ / ١٣
التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٣٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن أحَدٍ إلّا عَلى بابِهِ مَلَكانِ ، فَإِذا خَرَجَ قالا : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ. [٥]
٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [٦]
[١] لقمان : ١٢ و راجع : الآيات ١٣ و ١٦ و ١٩.[٢] الإسراء : ٣٩ و راجع : الآيات ٢٢ـ٣٩.[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٢ ح ١ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢١١ ح ٥ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦٩ ح ٧٩٤٩ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه .[٤] انّ المراد بالآية إمّا مطلق ما يستنبط من التنزيل الحكيم اُصولاً وفروعا وبالفريضة : الواجبات المستنبطة من غيرها ، وبالسنّة النوافل كذلك ، أو المراد بالآية المحكمة البراهين العقلية المستنبطة من القرآن على اصول الدين فانّها محكمة لا تزول بالشكوك والشبهات وبالفريضة ساير الأحكام الواجبة وبالسنة الأحكام المستحبة سواء أخذنا من القرآن أو من غيرها ، أو بالفريضة الأحكام الخمسة المستفادة من السنة المطهرة (راجع : هامش مرآة العقول : ج١ ص١٠٣) .[٥] الفردوس : ج ٤ ص ٣٥ ح ٦١١٠ عن أبي هريرة .[٦] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٣٧ عن أبي بكرة ؛ منية المريد : ص ١٠٦ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٩٥ ح ١٣ .