حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠
٣٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ إلّا كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ. [١]
٣٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ القائِمِ لَيلَهُ ، وإنَّ باباً مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِن أن يَكونَ أبو قُبَيسٍ ذَهَباً فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللّه ِ. [٢]
٣٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : الكَلِمَةُ مِن كَلامِ الحِكمَةِ يَسمَعُهَا الرَّجُلُ المُؤمِنُ فَيَعمَلُ بِها أو يُعَلِّمُها خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ. [٣]
٣٠٥.جامع بيان العلم وفضله عن عبد اللّه بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ : أحَدُ المَجلِسَينِ يَدعونَ اللّه َ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، وَالآخَرُ يَتَعَلَّمونَ الفِقهَ ويُعَلِّمونَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كِلَا المَجلِسَينِ عَلى خَيرٍ ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِنَ الآخَرِ صاحِبِهِ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللّه َ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّماً . ثُمَّ أقبَلَ فَجَلَسَ مَعَهُم. [٤]
٣٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بابٌ مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الإِنسانُ خَيرٌ لَهُ مِن ألفِ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً. [٥]
٣٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا جَلَسَ المُتَعَلِّمُ بَينَ يَدَيِ العالِمِ فَتَحَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ سَبعينَ باباً مِنَ الرَّحمَةِ ، ولا يَقومُ مِن عِندِهِ إلّا كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ ، وأعطاهُ اللّه ُ بِكُلِّ حَرفٍ ثَوابَ سِتّينَ شَهيداً ، وكَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ حَديثٍ عِبادَةَ سَبعينَ سَنَةً ، وبَنى لَهُ بِكُلِّ وَرَقَةٍ مَدينَةً ، كُلُّ مَدينَةٍ مِثلُ الدُّنيا عَشرَ مَرّاتٍ. [٦]
٣٠٨.روضة الواعظين : رَوى بَعضُ الصَّحابَةِ : جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إذا حَضَرَت جَنازَةٌ أو حَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ أن أشهَدَ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إن كانَ لِلجَنازَةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فَإِنَّ حُضورَ مَجلِسِ العالِمِ أفضَلُ مِن حُضورِ ألفِ جَنازَةٍ ، ومِن عِيادَةِ ألفِ مَريضٍ ، ومِن قِيامِ ألفِ لَيلَةٍ ، ومِن صِيامِ ألفِ يَومٍ ، ومِن ألفِ دِرهَمٍ يُتَصَدَّقُ بِها عَلَى المَساكينِ ، ومِن ألفِ حَجَّةٍ سِوَى الفَريضَةِ ، ومِن ألفِ غَزوَةٍ سِوَى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللّه ِ بِمالِكَ ونَفسِكَ . وأينَ تَقَعُ هذِهِ المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ ! أما عَلِمتَ أنَّ اللّه َ يُطاعُ بِالعِلمِ ويُعبَدُ بِالعِلمِ ، وخَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ ؟ ! [٧]
[١] منية المريد : ص ١٠٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩٥ .[٢] منية المريد : ص ١٠٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩٦ .[٣] الزهد لابن المبارك : ص ٤٨٧ ح ١٣٨٦ عن زيد بن أسلم ؛ كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٣ ح ٩٣ .[٤] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٥٠ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ ؛ جامع بيان العلم وفضله: ج١ ص٢٥ نحوه .[٦] الفردوس : ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٢٦٩ عن جابر بن عبداللّه ؛ إرشاد القلوب : ص ١٦٦ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٧] روضة الواعظين: ص ١٧ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٠٤ ح ٢٣ ؛ إتحاف السادة المتّقين : ج ١ ص ١٠٠ عن عمر نحوه .