حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. [١]
٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ رَأسُ الخَيرِ كُلِّهِ. [٢]
٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ يَعلَمونَ فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ. [٣]
٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، ومُدارَسَتَهُ تَسبيحٌ ، وَالبَحثَ عَنهُ جِهادٌ ، وتَعليمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ ، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبيلَ الجَنَّةِ ، وهُوَ أنيسٌ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ ، ودَليلٌ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ ، وزَينٌ لِلأَخِلّاءِ . يَرفَعُ اللّه ُ بِهِ أقواماً يَجعَلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم ، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البُحورِ وهَوامِّها ، وسِباعِ البَرِّ وأنعامِها ، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ ، يُنزِلُ اللّه ُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ ، ويَمنَحُهُ مَجالِس الأَبرارِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . بِالعِلمِ يُطاعُ اللّه ُ ويُعبَدُ ، وبِالعِلمِ يُعرَفُ اللّه ُ ويُوَحَّدُ [٤] ، وبِالعِلمِ توصَلُ الأَرحامُ ، وبِهِ يُعرَفُ الحَلالُ وَالحَرامُ ، وَالعِلمُ أمامَ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّه ُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ. [٥]
[١] روضة الواعظين : ص ١٧ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٠٤ ح ٢٣ .[٢] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٥ ح ٩ .[٣] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٢٦.[٤] في المصدر : «يؤخذ» والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق والمصادر الاُخرى .[٥] الخصال : ص ٥٢٢ ح ١٢ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٦٦ ح ٧ .