حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢
١١ / ٢
أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
«إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَـهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ كَانُواْ أَحَقَّ بِهَا وَ أَهْلَهَا وَ كَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمًا» . [١]
« أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَ لِكَ الَّذِى يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَ لَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ » . [٢]
الحديث
١٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ. [٣]
١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ [٤] يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً ، فَقُتِلَ ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ. [٥]
١٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أذهَبَ فَخرَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها ، كُلُّكُم لِادَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ الصّاعِ [٦] بِالصّاعِ ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم ، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ. [٧]
[١] الفتح : ٢٦ .[٢] الماعون : ١ ـ ٣.[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٣ عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٨٤ ح ٢ .[٤] العمّيّة : قيل : هو فِعِّيلة ، من العماء : الضلالة ، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين (النهاية : ج ٣ ص ٣٠٤) .[٥] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٧٦ ح ٥٣ عن أبيهريرة ؛ المجازات النبويّة: ص ٣٣٣ ح ٢٥٧ .[٦] طفّ الصاع : أي قريب بعضكم من بعض ، والمعنى : كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة (النهاية : ج ٣ ص ١٢٩) .[٧] شعب الإيمان : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٥١٣٦ عن أبي أمامة وراجع : دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٢٩ .