حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
الحديث
١٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. [١]
١٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : قِوامُ المَرءِ عَقلُهُ ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. [٢]
١٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : دينُ المَرءِ عَقلُهُ ، ومَن لا عَقلَ لَهُ لا دينَ لَهُ. [٣]
١٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : الجَهلُ رَأسُ الشَّرِّ كُلِّهِ. [٤]
١٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلًا. [٥]
١٦١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللّه َ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ . [٦]
١٦٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ ـ: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ [٧] وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً ، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللّه ِ ولَم يَتَحَرَّج ، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى ، وإن حَزِنَ أيِسَ ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ [٨] ، وإن بَكى خارَ [٩] ، يَقَعُ فِي الأَبرارِ ، ولا يُحِبُّ اللّه َ ولا يُراقِبُهُ ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّه ِ ولا يَذكُرُهُ ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ . [١٠]
[١] تحف العقول : ص ٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٣ ؛ الفردوس : ج ٢ ص ١٥٠ ح ٢٧٦٤ .[٢] شُعب الإيمان : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٤٦٤٤ عن جابر بن عبداللّه ؛ كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٩٤ ح ١٩ .[٣] الجامع الصغير : ج ١ ص ٦٥٢ ح ٤٢٤٢ نقلًا عن أبي الشيخ في الثواب وابن النجّار عن جابر .[٤] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٥ ح ٩ .[٥] حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٤٥ عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري .[٦] كنز الفوائد : ج ١ ص ٥٦ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٠ ح ٣٩ .[٧] يقال: لَقِيتُ من فلانٍ عَنْيةً وعَناءً: أي تَعَبًا (لسان العرب: ج ١٥ ص ١٠٤).[٨] الفهق : الامتلاء (الصحاح: ج ٤ ص ١٥٤٥) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك .[٩] خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً: ضعف وانكسر ، خار الثَور يخُور خُواراً: صاح (الصحاح: ج ٢ ص ٦٥١) .[١٠] تحف العقول : ص ١٨ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٩ ح ١١ .