حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦
١١٣.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ. [١]
١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ لا يَكشِفُ إلّا عَن فَضلٍ وإن كانَ عَيِيًّا مَهينًا عِندَ النّاسِ. [٢]
١١٥.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ كَثيرُ الوَجَلِ ، قَليلُ الأَماني وَالأَمَلِ. [٣]
١١٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللَّبيبُ مَنِ اشتَغَلَ بِدينِهِ عَن كُلِّ أحَدٍ. [٤]
٥ / ٤
عَلاماتُ كَمالِ العَقلِ
١١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَسَّمَ اللّه ُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّه ِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ لِلّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّه ِ. [٥]
١١٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَم يُعبَدِ اللّه ُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ ، ولا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًاحَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ : الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ ، يَستَكثِرُ قَليلَ الخَيرِ مِن غَيرِهِ ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ الخَيرِ مِن نَفسِهِ ، ولا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمرِهِ ، ولا يَتَبَرَّمُ بِطُلّابِ الحَوائِجِ قِبَلَهُ ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ ، وَالفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى ، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ ، وَالعاشِرةُ ومَا العاشِرَةُ : لا يَرى أحَدًا إلّا قالَ : هُوَ خَيرٌ مِنّي وأتقى . إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى وآخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى ، فَإِذا رَأى مَن هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى تَواضَعَ لَهُ لِيَلحَقَ بِهِ ، وإذا لَقِيَ الَّذي هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى قالَ : عَسى خَيرُ هذا باطِنٌ ، وشَرُّهُ ظاهِرٌ ، وعَسى أن يُختَمَ لَهُ بِخَيرٍ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَقَد عَلا مَجدُهُ وسادَ أهلَ زَمانِهِ. [٦]
[١] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣٢ .[٢] تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ٢٢٣ عن أبي الدرداء .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ .[٥] تحف العقول : ص ٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٥ ؛ حلية الأولياء : ج ١ ص ٢١ عن أبي سعيد .[٦] الخصال : ص ٤٣٣ ح ١٧ عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٠٨ ح ٤ .