حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
١٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : اِعتَبِروا عَقلَ الرَّجُلِ في ثَلاثٍ : في طولِ لِحيَتِهِ ، وكُنيَتِهِ ، ونَقشِ فَصِّ خاتَمِهِ. [١]
٥ / ٣
صِفاتُ العُقَلاءِ
١١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ استَعصَمَ بِاللّه ِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ ، وإذا رَأى فَضيلَةً انتَهَزَ بِها ، لا يُفارِقُهُ الحَياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ. [٢]
١١١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ ـ: أمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: اللُّطفُ وَالحَزمُ ، وأداءُ الأَمانَةِ وتَركُ الخِيانَةِ ، وصِدقُ اللِّسانِ ، وتَحصينُ الفَرجِ ، وَاستِصلاحُ المالِ ، وَالاِستِعدادُ لِلعَدُوِّ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وتَركُ السَّفَهِ ، فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ . فَطوبى لِمَن تَوَقَّرَ ، ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِلِيَّةٌ ، وعَفا وصَفَحَ. [٣]
١١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللّه ِ أمرَهُ ونَهيَهُ. [٤]
[١] الفردوس : ج ١ ص ٨٩ ح ٢٨٧ عن عمرو بن العاص ؛ الخصال : ص ١٠٣ ح ٦٠ عن عبد الأعلى مولى آل سام عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٠٧ ح ٢ .[٢] تحف العقول : ص ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢٩ ح ١٢ .[٣] تحف العقول: ص ١٧ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ .[٤] حلية الأولياء : ج ٩ ص ٣٨٧ عن ذي النون المصري .