دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
٣٩٦٠.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن تَفَرَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ وتَوَحَّدَ بِالوَحدانِيَّةِ ، يا مَن أَضاءَ بِاسمِهِ النَّهارُ وأَشرَقَت بِهِ الأَنوارُ . [١]
٣ / ٢ ـ ٢
ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ الرُّبوبِيَّةِ
٣٩٦١.الإمام عليّ عليه السلام : اَللّه ُ أَكبَرُ الحَليمُ العَليمُ الَّذي لَهُ في كُلِّ صِنفٍ مِن غَرائِبِ فِطرَتِهِ وعَجائِبِ صَنعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ تَوجِبُ لَهُ الرُّبوبِيَّةَ ، وعَلى كُلِّ نَوعٍ مِن غَوامِضِ تَقديرِهِ وحُسنِ تَدبيرِهِ دَليلٌ واضِحٌ وشاهِدُ عَدلٍ يَقضِيانِ لَهُ بِالوَحدانِيَّةِ . [٢]
٣٩٦٢.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: بِصُنعِ اللّه ِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، جَعَلَ الخَلقَ دَليلاً عَلَيهِ فَكَشَفَ بِهِ عَن رُبوبِيَّتِهِ ، هُوَ الواحِدُ الفَردُ في أَزَلِيَّتِهِ ، لا شَريكَ لَهُ في إِلهِيَّتِهِ ، ولا نِدَّ لَهُ في رُبوبِيَّتِهِ . [٣]
٣٩٦٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بَشَّرَ أَهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ ، فَقالَ: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» [٤] ، يا هِشامُ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أَكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ: «وَ إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لاَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » [٥] . [٦]
[١] مهج الدعوات: ص ٨٢ ، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٢٧ ح ١ .[٢] البلد الأمين: ص ١١٢ ، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٧١ ح ١٩ .[٣] الإرشاد: ج ١ ص ٢٢٣ عن صالح بن كيسان ، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٥ ح ١١٤ ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٦ .[٤] الزمر: ١٧ و ١٨ .[٥] البقرة: ١٦٣ و ١٦٤ .[٦] الكافي: ج ١ ص ١٣ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول: ص ٣٨٣ نحوه ، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٣٢ ح ٣٠ .