دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
تعليق:
كما لاحظنا فإنّ الأَحاديث بيّنت أَوجها مختلفة لإطلاق الأسماء والصفات . وهذه الأَسماء والصفات يجب أَن تستخدم بشكل لايفضي إِلى أُمور من قبيل تشبيه الخالق بالمخلوق ، أَو نفي الخالق أَو تعطيل المعرفة ، أَو إِيجاد صور ذهنيّة و إِحاطة بالذات الإلهيّة ، فالباري عز و جل يوصف تارة بأَفعاله ، وقد تفسّر صفات اللّه تارة أُخرى تفسيرا سلبيّا. والإنسان يقيم علاقته مع اللّه ـ جلّ و علا ـ من خلال هذه الأَسماء والصفات ، و يدعوه و يتضرّع إِلَيهِ في إِطار معرفته له ، ولكن ينبغي الالتفات إِلى أَن أَسماء اللّه لا موضوع لها ، وكلّها تعبير عَن الذات الإلهية المقدّسة ، والإنسان يتوجّه عَن طريق هذه الأَسماء إِلى اللّه الذي يعرفه بالفطرة .
١ / ١ ـ ١
مَعنَى «الإلهِ»
٤٠١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَنتَ إِلهِي المالِكُ الَّذي مَلَكتَ المُلوكَ، فَتَواضَعَ لِهَيبَتِكَ الأَعِزّاءُ ودانَ لَكَ بِالطّاعَةِ الأَولِياءُ، فَاحتَوَيتَ بِإِلهِيَّتِكَ عَلَى المَجدِ وَالسَّناءِ. [١]
[١] البلد الأمين: ص ١٢١، جمال الاُسبوع: ص ٦٧، العدد القويّـة: ص ٣٣٤ الرقم ٥ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٨٤ ح ٢٣ .